نكتة من بني زروال " علال المراق "
بقلم المودن أحمد من المشاع
قرر مواطن زروالي يدعى " احميدو السلاك " أن يهجر السياسة و السياسيين، فاتخذ من صخرة منبسطة على جانب الطريق معتكفا له...وينما هو جالس يتأمل جمال الطبيعة و يستمتع بوحدته، رأى شخصا قادما نحوه...
قرر المعتكف أن يتفادى حتى السلام مع القادم، خاصة و أن إسمه يغني عن معرفته...إنه "علال المراق"...طاف بعدة أحزاب واليوم يساند مرشحا للبرلمان...
فكر احميدو بسرعة، ثم اهتدى لفكرة ذكية...
خلع جلبابه ووضعه على اﻷرض وبدأ يصلي من دون وضوء ولا تيمم...
مر علال المراق فوجده غارقا في صلاته و انصرف...
لما أحس احميدوا بأن علال قد يكون ابتعد، قرأ التشهد وسلم بجهر قائلا :" السلام عليكم "
رد عليه علال المراق من خلفه: " وعليكم السلام و رحمة الله ...
رأيتك من بعيد فقررت أن أملأ عليك خلوتك...هل في علمك أن مرشح " المزمار " قد أعطى لزبانيته مبلغ 5000 درهم لكي يتحركوا ؟!...أليست هذه حملة قبل اﻷوان ؟!...إن زبانيته اليوم يفرقون الدوار...الكل يدعي أنه يفقه في السياسة..."
لم يرد عليه احميدو الذي تظاهر بالإستغفار، بل مسح بيديه على الصخرة وتيمم ثم قال بصوت مرتفع : " باسم الله ، بنية صلاة النوافل إن شاء الله...الله أكبر ...الله أكبر..."
اتحفتنا اسي احمد بهذه المستملحة التي تجسد الواقع الذي نعيشه هذه الايام . (( شكون يخليك على راحتك ؟))
RépondreSupprimerEL KAHCHA HAMID
Mustapha Jabli
RépondreSupprimerرائع سي احمد خيال واسع يلامس الواقع ،وحتى المرشح نفسه هذه الايام يصلي دون وضوء وليس عمي احميدو لوحده ههههههه
Alilou Zerouali
RépondreSupprimerما اكثر المرايقية في زمننا هذا، ولعل ما فعل السلاك وجه من وجوه النفور السياسي، والذي يجيب عن السؤال الدائم لم نسب المشاركة في الانتخابات تكون ضعيفة....
Mohammed Bousraraf
RépondreSupprimerأفكار ذكية بنت لحظتها.
Badre Tajdine
RépondreSupprimerQq' un d'inutil, hypocrite et 'insupportable vaut mieux l'éviter qq soit les conditions mm s'il s'agissait de faire une prière sans ablutions !!!!
Etti9ar hsen...
Ali Remmah
RépondreSupprimerإذا كانت الشركات تكون عمالها من أجل عطاء أفضل ، فلماذا لا تكون الدولة المرشحين لامنتمين كانوا أو محسوبين على الأحزاب ، وكذا الناخبين عن طريق برامج خاصة مشددة عقوباتها على المراقين وأصحاب المرقة ، ومكافئة الشرفاء الذين يهمهم الصالح العام.
خالد التسير
RépondreSupprimerوالله كم انت مشاكس اعمي حميذو بنباهة افكارك وقوة خيالك ورسم لواقع حقيقي بافكار كاريكاتيرية راعءة مع رسم لوحة فنية لواقع الحياة السياسية هذه الايام وما اكثرهم المرايقية والعياعة والحيارة واصحاب الصلاوات بغير وقت وفي اي مكان سلمت افكارك اسي حميذو .
عبد الحميد الدويمة
RépondreSupprimerأبدعت أستاذي في وصف حالة الذئاب والأغنام أيام الكر والفر فكانت الصلاة دائما طوق النجاة فاللهم أجرنا من فخاخهم التي لا تنتهي وابعد عنا كيدهم ...
Yassin Lamrini
RépondreSupprimerتحياتي إليك أستادي كلام في الصميم
Hossam Hossam
RépondreSupprimerHhhhhhhhh ghadi ytsanah hta ysali nawafil rah alal almra9
Mfadal El Atifi
RépondreSupprimerكل شئ في القصة اختير بعناية فائقة
بطل القصة السلاك
شخصية القصة المرلق
نعرف أن الاعتكاف يكون في المساجد وبما ان مساجدنا اصبحت حتى هي منغمسة في السياسة فقد اخترت ان تنعكف فوق صخرة قريل من الطريق وهذا له مغزى كبير، وتفاديا لأي ازعاج سياسي تظاهرت بالصلاة لانه في الصلاة فقط ل يجوز للاخر ان يزعج المصلي، لكن الشخصية الوارد اسمها في القصة (المراق) تجيد فن حب الاستطلاع والتعرف فانتظرت من الوراء حتى الانتهاء من الصلاة ولكن إصرارك على تجنب المراقة اتممت الصااك بالنوافل
ملقى مع الله ولا العبد
Charaf Chouaib
RépondreSupprimerدائما تمتع القارئ وتلهم المتلقي وتوقض النائم وتحرج المتلمق ولا تخشى لومة لائم في قول الحق في كل منافق وتخرجه للواقع في ثوب أنيق انه أحمد المودن بدون تزويق .
Mostafa Sabigou
RépondreSupprimerكﻻم جميل يحمل في طياته عدة دﻻﻻت معاشة في زمن يعرف ردة سياسية تفرز المرايقية ، والحﻻيقية هههه ، سي احمد كان على وعي ان صاحبنا عﻻل المراق آت في مهمة لخدمة سيدو مقابل ﻻصوص ، لذا افترش دربالتو ليصلي شي ركيعات ولو بدون وضوء ، اللهم جاوز عليه ، هههه
Nordin Nordin
RépondreSupprimerلن ينته من الصلاة ابدا .....
Hakima El Ouali
RépondreSupprimerكﻻم جميل في غاية الروعة نكتشف فيه الوجه اخر للمريقية وما اكترهم هده اﻻيام