منطقة غفساي - القرية تطالب بنصيبها من العَكَّارْ
بقلم المودن أحمد
يحكى أن بدويا من تاونات اشترى له ابنه الذي يعمل عسكريََّا بالصحراء مذياعا كبيرا...كانت فرحة البدوي لا توصف بهذا الجهاز الذي يعلم حتى ما يجري بالهند الصينية ( لاندوشين ) ...فبعد وصلات موسيقية وعلى رأس كل ساعة كان يبث أخبارا عن الحرب في الصحراء وعن الفياضانات بالفلبين و البراكين بأندونيسيا...
كان البدوي - من شدة فرحه بمذياعه - يرفع صوته إلى أقصى حد...بل ولم ينم إلا في وقت متأخر من الليل...
في الصباح قام البدوي بجولة حول الدار ليكتشف أنه تمت سرقة ثوره اﻷسود!!!
دخل مسرعا إلى حيث يوجد المذياع...ثم بدأ يضربه عرض الحيطان و هو يردد :
- تعطيني أخبارا عما يقع بالهند ولا تخبرني بأنهم يسرقون الثور...
هذه الحكاية تنطبق على بعض المواقع المغربية وبعض المغاربة بل وكذلك بعض مرشحينا بناحية غفساي...
نتصارع حول من فاز بأمريكا و ننسى أن فقهاء اﻹرث وسماسرته و مقتسموه قد احتاروا في اقتسام حقائب الوزارات ببلادنا !
نفرح و نهلل لمؤتمر المناخ و ننسى أن غاباتنا تندثر، في حين يغتني المسؤولون عن حمايتها...إلى أن تصبح منطقتنا صحراء قاحلة...وأنهارنا ملوثة من أولاي الى ورغة ثم سبو!
يدافع بعضنا عن حق منطقة غفساي القرية في أن تصبح إقليما، و ينسون أنه ما يجب الدفاع عنه هو تبليط الطريق و بناء المستوصفات والمستشفيات و المدارس و ربط الساكنة بالماء الصالح للشرب...هذه الأولويات في إعتقادنا...أما تقريب الادارة من المواطنين فهذا شعار أكل عليه الدهر و شرب...فيكفينا أن الادارة تتقرب منا الى درجة أن يمتص موظفوها دماءنا بشتى الوسائل، حتى و ان اقتضى الأمر الاستعانة بالشكايات الكيدية...

عثمان النقلي
RépondreSupprimerتحياتي لك دائما تبدع فعلا شنو خصك العريان العمالة امولاي
EL Hamzaoui Abdelmalik
RépondreSupprimerتحياتنا لاستاذنا الكبير . انك على حق . فبدلا من الاهتمام بمشاكلنا نهتم بامور غيرنا . وهذا يعتبر هروب الى الامام ومحاولة تغطية الشمس بالغربال.
مصطفى كرابش
RépondreSupprimerالسلام عليكم وتحيه حاره للاخ احمد وكلامك عين الصواب
القريه غفساي
اما جماعة الغوازي حالها مزريييي للغايه
الله ياخد الحق
Rachid Elmo
RépondreSupprimerلا حياة لمن تنادي. آبا أحمد
Abde El Ouardy
RépondreSupprimerصدقت اخي احمد ننشغل بما هو بعيد وننسى انفسنا
Nabil Nabil Sepia
RépondreSupprimerبما اننا لم تصنع حتی ذاک المذیاع ، فتکفینا اخبارهم.
Chafik Laaboudi
RépondreSupprimerفي الصميم ( مشات تشطاب الجامع و نسات دارها )
Mahdi Abdellah Bouyaacoubi
RépondreSupprimerتعالى السيد احمد وقف قرب نهر سبو اهم مصادر الماء في الوطن لترى بام عينك وتشم بانفك ما ال اليه هذا النهر الذي اصبج م عفنا تنبعث منه رائحة الموت فاين نحن من كذوب 22 ومن اهتمامات لا علاقة لها بواقعنا خاصة ونحن نعيش جفاف حاد قد يطول من يدري وسنبحث عن جرعة ماء وقد لا نجدها
EL Motaki Souad
RépondreSupprimerفعلا كلام في الصميم فلم لا نهتم بامورنا و نسعى لايجاد الحلول المناسبة ثم نتطلع بعد ذلك للامور الاخرى ؟
Tayb Haydor
RépondreSupprimerجميل. تحياتي سي احمد، روعة. كيف لا وانت خريج الامام الشطيبي،،،،،
Abdeltif Errmyly
RépondreSupprimerربما مفعول السياسة الأمريكية أكثر تاثيرا في الساحة العربية من مفعول الساسة العرب الذين لايعرف أغربهم من السياسة إلاا كيف يجمع الأصوات ثم تناسي من صوت ...
Mohammed Elrhezaoui
RépondreSupprimerأحيي فيك أخي جرأتك وغيرتك على البلد ..بني زروال وعاصمتها غفساي عالم منسي ومهمش ...أولويات الكتابة هي نقل المعاناة وتثبيت الحقائق .. ما لنا وحبس هذا وضبط ذاك ؟ لنبدأ بما يعنينا من قريب ..عاشت القبيلة مشكل الماء ولازالت تعاني ..الشبكة الطرقية مهترئة ..البنية التحتية للدواوير لا وصف لها ..الخدملت منعدمة في زمن تشدق البعض بتقريب الإدارة من المواطن ..لا حول وخلاص. .
Hamid Mazigh
RépondreSupprimerفي أول صدح للمذياع ' الراديو' تجمع حوله بعض من 'جبالة' وكان وقت التجمع فترة أخبار ؛ قال المذيع : الأخبار وشرع في سردها؛ قال وقع في بلاد كذا ؛ وقع كدا؛ واستطرد المذيع قال أن الرئيس الفلاني قال ، وغنت المغنية الشهيرة أغنية جديدة وانتهت وصلة الأخبار.
بعد فترة وجيزة صمت المذياع وانطلقت منه صادحة أهازيج أمازيغية ؛ نطق الجبلي على إثرها بلهجته الجبلية مخاطبا المذياع:
الله يخلي ببابك ، من الصباح و انا نتسنى نسمع خبار حماري فين مشا ، جبت خبار الدنيا كلا إلا أخبار حماري !!!!
ناول بين يديه المذياع ونهله أرضا فحطمه
Fettouma Boutaher
RépondreSupprimerمعك الحق يااخي
Hassan Charafi
RépondreSupprimerسمعت تقريبا مثل هذه القصة انها وقعت حقيقة مع بعض التغيير سمعتها قديما من بعض كبار السن وانها وقعت في البدايات الاولي عند دخول المذياع القديم لاول مرة للمنطقة بدوار النقلة وانه لما استمع صاحبه لجميع اخبار العلم من لوندرا تفقذ ثوره بلسطوان وجده مخنوقا فانهال على المذياع الذي ااتاه بجميع اخبار العالم ولم يياته بخبر ثوره قبل ان يختنق وزمان الواقعة قبل الاستقلال بكثير