مغامرات عمي علال المرشح
الحلقة 1 :عمي علال والتزكية
سلسلة ساخرة بقلم المودن أحمد
سأطل على أصدقائي بسلسلة ساخرة قصيرة بمناسبة اﻹنتخابات، وأتمنى ألا أكون ضيفا ثقيلا عليكم ...وكالعادة رأيكم ونقدكم يهمنا كثيرا...مع تحياتي للجميع....
عندما كان خطيب الجمعة يتحدث عن فضل العشر اﻷوائل من ذي الحجة...و عن أهمية الصدقة و شراء اﻷضحيات للفقراء و اﻷرامل ...كان عمي علال يغط في نوم عميق...هو هكذا يهوى النوم في كل مجمع، حتى أصبح يضرب به المثل...
ذات يوم تهكم عليه أحدهم قائلا :
" لماذا لا تترشح يا عمي علال لانتخابات مجلس النوام...فأنت تتوفر على أهم صفة مطلوبة و هي القدرة على النوم وسط جو مليء بالصراخ..."
وكما يقال " رب ضرة نافعة " فقد فتح المتهكم عيني عمي علال على هذا العالم الذي كان يراقبه عن بعد خاصة و أنه ينتمي لحزب معروف...
خرج عمي علال
- فدني يرحمك الله...هل أصلح لأكون نائبا برلمانيا؟"
فأجابه " الجيلالي بوعروف " :
-" إذا كانت عندك "الشكارة " و " الشطارة " و " الحمارة " فيمكنك طلب التزكية من أي حزب شئت ..."
رجع عمي علال لمنزله مهموما فقرر إفراغ محتوى صدره على زوجته " الضاوية "...جرها من يدها خلفه إلى بيت النوم ثم أغلق اﻷبواب و النوافذ...
يتبع ....

Ali Remmah
RépondreSupprimerعندنا من يشبهه باشراكة ، غاب الفقيه ، وتساءل الناس من سيؤذن ، فقال أحدهم : عمي علال ، فأجابه آخر : لن يصل عمي علال إلى مكان آذان الظهر ويستوي حتى يكون قد حل وقت آذان العصر ، وضحكوا جميعا بمن فيهم هو، وكان يهئ التنفيحة على يده كي يتناولها.
Mfadal El Atifi
RépondreSupprimerالاستاذ احمد الشروط للانتخابات هي هاذيك ولكن نسيت واحد الشرط السنطيحة
Fatima Riane
RépondreSupprimerالسنطيحة السي مفضل لا تصلح الا مع
المواطن اما داخل القبة
فيحلو النوم والاسترخاء.
Mohammed Bousraraf
RépondreSupprimerحكي في قمة السخرية والجرأة ، هاته التي قد تصبح مصدر متاعب لا قدر الله ؛لأن من ينزعجون من وقع معاني الكلمات لهم أساليبهم الشيطانية في التعامل مع المبدعين الذين ليس في بطونهم عجين كما يقال . وقد يقال أن الفنان يشكك في المسار الديموقراطي ، أو يهين مؤسسة ما . مودتي.
Fatima Riane
RépondreSupprimerمواصفة النوم وسط جو مليء بالصراخ هي الأهم اما الباقي فالحزب يوفر الشكارة
والحمارة
و...
أسرع احمد نحن في انتظار التتمة.
Abdelgani Eloued
RépondreSupprimerهذا كبور دجبالة السيد النايًم المح
حميد الگرضى
RépondreSupprimerشكرا سي أحمد تمتعنا دائما بقصصك وحكاياتك الطريفة كلما أحسسنا بالمملل والمشاكل اليومية نتيجة ضغوطات الحياة فنجد في قرائتها متعة وراحة .