و أخيرا عادت المياه لمجاريها
بعد قطيعة دامت أكثر من تسعة أشهر تدخل الصديق خضرون محمد لإصلاح ذات البين بين اﻷصدقاء خالد التسير و مصطفى الشفقي و المودن أحمد .هذا وقد جمع السي محمد الجميع بمقهى بفاس ليتم طرد الشيطان كخطوة أولى تبعها عناق حار بين اﻷصدقاء .
مباشرة بعد ذلك ناقش الجميع أسباب الخلاف و الشقاق ليتبين لهم أن عدم التواصل على الخاص و نقل الصراع إلى صفحات الفيسبوك كان من أهم أسباب تصاعد حدة الخلاف و التراشق...
المهم أنه تم وضع النقط على الحروف ليكتشف كل طرف أنه يحب اﻵخر و الدليل هو نسيان المشاكل و الخلافات تقريبا بعد مرور النصف ساعة اﻷولى.
ومن نوادر اللقاء أني سألت السي مصطفى:
- بالله عليك أتراني فتى اﻷدغال ؟!
فأجابني :
- عندما يكون الإنسان في لحظة تشابك
فإنه لا يميز بأي شيء يضرب ...عصا ...حجرة...عض...
المهم تمت تصفية الحسابات نهائيا ليتفق الجميع على استمرار صداقتنا و أن نستثمرها فيما يخدم ودكة و بني زروال، بعيدا عن الصراعات الإديولوجية و الحزبية أو "المدشرية " ...فودكة بحاجة لأبنائها جميعا ...في حاجة لاتحادهم و تظافر جهودهم...
وﻷن " الفضولي بشكارتو " - كما يقال - فقد أدى الصديق خضرون ثمن ما استهلكناه رغم رفضنا...و الحقيقة تقال أن هذا الشخص له ميزات أعترف له بها علانية " الرجولة و الكرم " ...
تمنينا لو كان معنا الصديق المفضل لنتمكن من اصلاح ذات بينه مع الأخ الشفقي و لكن عامل البعد حال دون ذلك ...مع العلم أني بلغت أفكاره و مواقفه كما لو كان حاضرا.
أمنيتي أن أرى كل أبناء ودكة متحدون ...لا يهم أن نختلف و لكن المهم أن يصب الوفاق أو اﻹختلاف في خدمة جماعتنا.
شكرا للسي محمد خضرون على هذه المبادرة و شكرا لبعض اﻷصدقاء اﻵخرين الذين حاولوا تحقيق هذه المصالحة قبل أيام - السي المويني على سبيل المثال - لكن الظروف ربما لم تكن مناسبة.
![]() |
| وأخيرا عاد الماء لمجراه |





























