مذكرات التجاني الحلقة الثامنة و السبعون _ 78 _
وفاء و محنة و عشق مستور
بقلم المودن أحمد من ودكة، غفساي إقليم تاونات.
مقتطف من الحلقة 77وحدث ما لم يكن بالحسبان فقد اعترفت له " جميلة " علانية بأنها تحبه، و أنها علمت بعلاقته بلبنى التي تعرف عليها بدار الشباب...و أنها تغار عليه ...
لم يعط التجاني أهمية كبرى لكلامها، و لكن معاكستها له أصبح فيها نوع من التحدي، إذ اتخذ شكل تهديد تأكد من جديته لما صادفته ذات يوم صحبة لبنى في الشارع...فلم تتمالك نفسها، إذا نادت عليه ولما جاء عندها خاطبته غاضبة :
_ " اسمع ، آخر مرة أراك مع تلك الفتاة و الا سأصفعك أنت و هي..."
انصرفت تاركة التجاني مذهولا مصدوما...لا يعرف اي طريق سيتخذ...ودع حبيبته لبنى التي وجهت له أسئلة كثيرة عن الفتاة الجميلة الغاضبة...فرفض الجواب بدعوى شعوره بدوران و حمى...
عاد التجاني إلى الحي الجامعي، وشغله الشاغل هو إيجاد حل لهذه الورطة .
............................................................
الحلقة 78:
رجع التجاني إلى ملحقة الحي الجامعي بعين قادوس و هو يحمل هما جعل النوم يفارق عيناه الليل كله، فقد و جد نفسه أمام ثلاثة اختيارات صعبة...فإما أن يستجيب لرغبة أخت صديقه " جميلة " خاصة و أنها جمعت بين جمال الجسد و نبل الأخلاق...على أساس أن يكون كل شيء رسميا و علانية، و هذا يعني أنه عليه أن يفاتح أهلها في موضوع زواجه منها...و لكن كيف يحصل هذا و هو مجرد طالب لا يملك شيئا؟!
و إما أن يتحداها و يرفض عرضها و يكون وفيا لصديقه ، و ليكن ما يكون...
و إما أن يبتعد عن ذاك المنزل بصفة نهائية...
فكر التجاني طويلا قبل أن يهتدي إلى حل صعب، ولكنه قرر تطبيقه يوم غد و ليكن ما يكون...
كان الليل طويلا...كوابيس و أحلام مزعجة تلقى فيها صفعات من " جميلة " مما جعل النوم يهجره حتى أطل الصباح...
اتجه التجاني إلى الجامعة ليصادف صراعا بين الطلبة " القاعديين " و الطلبة "الإخوانيين " استعملت فيه السلاسل الحديدية و العصي و الحجارة...
رجع التجاني إلى ملحقة الحي الجامعي و منها إلى دار الشباب ليصادف صديقه عبد الكبير هناك...انتهت حصة الأنشطة فطلب الأخير من التجاني الذهاب معه إلى منزله كما جرت العادة...لكنه اعتذر ...
لم يتقبل عبد الكبير عذر صديقه...فلم يجد التجاني بدا من الإعتراف بما حصل مع " جميلة " يوم أمس قائلا :
_ " اسمع يا صديقي أختك هددتني بأنها ستصفعني إذا و جدتني مع صديقتي لبنى...لذا فضلت أن أعترف لك بالحقيقة حتى لا تتهمني بالخيانة إن هي ٱرتكبت حماقة ذات يوم..."
ابتسم عبد الكبير و هو يرد :
_" لا تقلق يا صديقي سأجد حلا لهذا المشكل "
تغير لون عبد الكبير، و لم يستطع إخفاء غضبه بابتسامته الملغومة...ليودع التجاني و ينصرف بسرعة...
عاد التجاني لغرفته و هو حائر ، أصواب ما فعله أم خطأ...
اهتم الطالب الجبلي بدراسته و غاب عن دار الشباب أسبوعا كاملا...لم يلتق فيها بصديقه...و لم يعرف ما أقدم عليه عبد الكبير كرد فعل اتجاه أخته...
اشتدت رغبة التجاني في معرفة ما حدث لذا اختار أن يمر من طريق تمر منها المعلمة جميلة يوميا عند خروجها من قاعة الدرس ...ليصادفها و على و جهها آثار ضرب، مع انتفاخ عينها اليمنى...فأتخذ الرصيف المقابل و أكمل طريقه، إلا أنها استوقفته ثم قالت:
_ " لقد أهنت بسببك، و تعرضت لضرب مبرح، و لكني أسامحك...المهم عد إلى المنزل كما كنت، فإخواني الصغار في حاجة لمساعدتك في دراستهم..."
تألم التجاني وهو يسمع هذا الكلام، و هو الذي لم يعرها اهتماما اعتقادا منه أنه ليس من طينتها...وأن ذلك يعتبر خيانة...
و بعد أيام أقنع عبد الكبير رفيقه بالعودة الى المنزل ، فوجد أشياء كثيرة قد تغيرت...فنظرة أم جميلة أصبحت قاسية و كذلك نظرة أخواتها...و کأن التجاني هو من أمر عبد الكبير بضرب جميلة!
عبد الكبير و الأطفال الصغار تمسكوا بالتجاني، بل و أصبحوا يطالبونه بترديد مفرداته الجبلية " القرقية، الرضومة، الطقة..." و يضحكون عند سماعها...
عادت المياه لمجاريها...و لكن بقي شيء واحد يشغل بال التجاني...فقد أصبح يحلل و يناقش كل ما يصدر من جميلة سواء كان كلمة أو تصرفا أو ابتسامة ...
و الى حلقة قادمة مع تحيات صديقكم أحمد المودن.
Salah Rabouli
ردحذف...
تمتيع وتشويق وترقب بوركت اخ احمد
خالد التسير
ردحذف...
داءما تشويق في تشويق سلمت افكارك ومتعك الله بالصحة وااعافية روعة المذكرات تجعلنا جد شغوفين للمتابعة لما تحويه من احداث مشوقة
Mohamed Edfili
ردحذف...
مذكرات مليئة بالمغامرات و التشويق تجذبنا لمعرفة المزيد مزيدا من التألق أستاذنا التيجاني
Abde Hachadi
ردحذف...
دائما تتحفنا قصص جميلة جدا جدا
Mouini Mohamed Ali
ردحذف...
رائع أستاذ أحمد. ولهذا السفر المليئ بالمفاجئات غنت الشقراء المرحومة صباح:الليل موال للعشاق....
صباح المطر ونسيم عطر الشجر
Adnane Merezak
ردحذف...
لك مني كل الاحترام والتقدير . فعلا أسلوب يعكس صفاء الروح رغم انك اعتمدت على أسلوب السرد المباشر البسيط فإنك استطعت ان تخترق قلوب الناس بنبل مواقفك الإنسانية
Mohamed Serghini
ردحذف...
ماذا عساي اناقول الا ان التجاني بكل هذه المغمرات فهو راس الدرادب ويحق ان يقال عنه السندباد الجبلي لان كل شيء عاشه اوصادفه في طريقه الا وفيه ماقد يؤدي به الى مالايحمد عقباه.
Mfadal El Atifi
ردحذف...
نعم كان قرارا مناسبا بحمل اخف الأضرار وكنت موفقا إلى حد بعيد. في التوفيق بين رغباتك ورغبات صديقك ع الكبير لتستمر الامور ليس كما كانت ولكن احسن من اي قرار اخر ومع مرور الوقت يصبخ كل شئ علي ما برام ، تجربة مهمة تقدم درسا في التعامل والتعايش فيما بيننا خاصة وان هذه الامور كثيرة الوقوع بين الاصدقاء وحتى الاسر وتنتهي بعواقب خطيرة بسبب سوء التفكير.اننا نستمتع بهذه التحارب وفقك الل
Badre Tajdine
ردحذف...
C'est ce que j'ai deviné. ..!
Tijani lui a fallu ne pas retourner au domicile de son ami. L'affection réservée à tijani par jamila ne se dissiperait pas facilement. Des fois un vrai amour se "métamorphose"...il peut se transformer en certains agissements haineux. ...
Il reste donc à savoir ce qui va se passer ultérieurement. TIJANI s'en sortira en qq sortes. Jebli wchmen jebli.bravo !
Hamid EL Kahcha
ردحذف...
دافع التيجاني عن نفسه ب(( شكاية)) احسن من ان يدافع لدفع عنه تهمة الخيانة . ونشر مصطلحات جبلية أقرؤها نشر للمبادئ والقيم الجبلية.
تينزةادريس تاونات
ردحذف...
ارتكبت غلاط كبير لوكان افحهاد الوقت تعوروك افواسة يابن خالتي
Yassin Yassin
ردحذف...
والله سلسلة مشوقة
تسلم أناملك صديقي
Mohammed Bousraraf
ردحذفالرواية تحمل الكثير من المواقف التي تصب في تجاه ترسيخ القيم النبيلة.
Mohammed Bousraraf
ردحذفإليكم أخي المودن تصحيح بسيط في النحو وهم أن (لمْ) عندما تدخل على الفعل المضارع المعتل الآخر تجزمه بحذف حرف العلة . مثلا : الصحيح هو : (لم يبقَ) والخطأ هو : (لم يبقى) . لا لوم عليك كنا نخطئ لكن المهم هو أن نتعلم. مذكراتكم كلها رائعة.
Hakima El Ouali
ردحذفكنت تكتم سرك وتحاول تقنعها بطريفة لبقة ما فعلته ليس صوابا في نظري
Mohammed Bousraraf
ردحذفإليكم أخي المودن تصحيح بسيط في النحو وهم أن (لمْ) عندما تدخل على الفعل المضارع المعتل الآخر تجزمه بحذف حرف العلة . مثلا : الصحيح هو : (لم يبقَ) والخطأ هو : (لم يبقى) . لا لوم عليك كنا نخطئ لكن المهم هو أن نتعلم. مذكراتكم كلها رائعة.
EL Moudden Ahmed
شكرا أستاذي علي التصحيح ...غ الله ايجيبنا فالصواب و الصافي راحنا غ متعديين على اللغة العربية...
Chamali Assil
أحسنت أخي Mohammed Bousraraf جزيت خيرا على هذا التصحيح..
فعﻻ، "الفعل المضارع المعتل الآخر [إذا دخل عليه جازم] يجزم بحذف حرف العلة من آخره"
وفي النص خطأين: (لم يعطي) و (لم يلتقي)،...Voir plus
EL Moudden Ahmed
دبا كتحاماو فيا ياك؟
Chamali Assil
هههههه ﻻ حاش أستاذنا أحمد.. بالعكس، ما حملنا على هذا.. هو أن يكون عندنا كاتب متميز وفي المستوى من كل ناحية!
فكتابتك رائعة، وقلنا هذا غير ما مرة، وكذلك ﻻ نشك أبدا في قدراتك النحوية..
إنما حبذا لو أعرتها اهتماما، وطبقتها على أرض الواقع في كتاباتك، فستضفي عليها جماﻻ فوق جمال.
ومعذرة على التطفل!
Mouini Mohamed Ali
أقول للإخوبن المحترمبن كي لا نخطئ نحويا.إن تلك الملاحظات ليس ملزمة وليست في محلها الأن لأنها بسيطة جدا وتقع أي لحظة لكل من بيده قلم .إن الأستاذ أحمد يعرف ذلك جيدا وغني عن تلك المنومات المغناطسية.إن هذا الكاتب الروائي العصامي البطل استطاع أن يوصل هذه الرسالة النبيلة بكل تمعن ودقة في الوزن والتحكيم وأدبيات المواضيع ويجعلها قبلة للعشاق الكرام.نفتخر به بين أحضان منطقتنا الجبلية وأبرز فروعها الناجح
الأستاذ أحمد يستحق وسام الشرف ومزيدا من العطاء ونحن في انتظار الجديد من قلمك الذهبي.لسعة النمل لا تقتل.أحييكم جميعا والمعذرة منا جميعا للأخ أحمد.
EL Moudden Ahmed
أريد أن أوضح شيئا مهما بخصوص هذا الموضوع و هو أنني لا أغضب أبدا من تصحيح أخطائي كيفما كانت ...لغوية أو نحوية أو...بالعكس أفرح كثيرا...فقط هناك إكراهات قد لا يعرفها القارئ أحيانا...فأنا كنت أكتب بالفرنسية ولما و جدت نفسي أمام لوحة الحروف العربية و جدت صعوبة حتى في إيجاد الهمزة و الشدة وووووو ...كذلك أنا أحيانا أكتب ولا أصحح خوفا من التشطيب على كل شيء...و عندي أمل و احد و هو التصحيح قبل النشر في كتاب أو رواية أو مجموعة قصصية ...حينها يهتم المدقق اللغوي بإصلاح الخلل...المهم حاليا أركز على الموضوع أكثر من الشكل على أساس أن يصل المعنى و من استطاع أن يصحح شيئا فأجره عند الله...و شكرا لكم جميعا...
Ab Do Abdo
ردحذفعالج التجاني المشكل بمشكل ،إخبار أخيها ليس هو الحل ربما تفكر هي با الانتقام جراء ما حصل لها . متشوقون لمعرفة المزيد عن هذه القصة
Mouini Mohamed Ali
ردحذفلك الحق فبما قلته استاذ أحمد .إن بعض البرمجة الحرفية والرقمية في الكلافيي تحتم على الكاتب أن يترك بعض الكلمات دون تنوين أو جزم أو تكرار الحرف ليحل محله حرف أخر.وذلك يتوقعه كل من أراد الكتابة.المهم في الصدارة هي القصة أو الرواية تصل القارئ والمتصفح أما مثل تلك الجزئيات الصغيرة جدا يستطيع القارئ علاجهأ في عقله عند القراءة.
لم يسجل أي خطاء في حقك استاذ أحمد. ومن لم يخطئ لا يصيب.
انطلق على بركة الله.عقول حية في انتظارك
Chamali Assil
ردحذفأستاذنا أحمد.. أقول وأكرر، نحن ﻻ نشك أبدا في قدراتك المعرفية من كل ناحية، وعندما علقنا بتلك التعاليق لم يكن المقصود منها التنقيص.. فحاش وكﻻ! إنما ﻹغناء الحوار، والمساهمة في تبسيط المعلومة... ليس إﻻ.
وما فعلت ذلك إلا لما تيقنت على أنك من النوع المتفهم، وكذلك كنت.
لكن ما أريد قوله ﻷخينا
Mouini Mohamed Ali
شكرا على تلك اللسعات الموقضة، عكس لسعاتنا المنومة..
كما أحيطك علما أننا عندما قمنا بالتعليق، لم نقصد أن تكون لسعات كما فهمت أنت!
بل حتى لو فرضنا أنها لسعات.. فليكن في علمكم، أن لسعات النمل، تفيد الملسوع أكثر مما تضره، حتى وإن كانت مؤلمة!
فهي تحرك الدورة الدموية، وتنشط خﻻيا الأعصاب الدماغية، وغيرها من الفوائد كثير، لا يسع المجال لذكرها.
إنما الذي ﻻ يستفيد من الألم، هو الديك!
"فالدجاجة تبيض، والديك يتألم"!
ولك منا كامل الإحترام والتقدير.
Mouini Mohamed Ali
ردحذفاعتذر للأخ أصيل إن أسأت في حقه.إن ما علقت به كجواب سطحي وبيداغوجي نفسي كي لا نشل اجتهاد صديقنا الروائي الأديب المحترم سي أحمد واكتفيت بذلك الطبق النملي الذي يستعمله الصينيون واليابانيوت في وجبة للظيوف من كبار الساسة في العالم.وبعد تحليلاتهم لأكل النمل وجدوا أن أكله ولسعته يطيلان عمر الإنسان إلى 140 سنة ودفاع قوي للكوليستيرول وتطهير العروق الدموية .نتمنى أن نكون ممن لسعهم النمل والنحل معا.وأعتذر لك إن حللت الجملة خارج قدراتنا وأحترمك.مع الشكر.
Mohammed Bousraraf
ردحذفتحية لأخي المويني على تفاعله الإيجابي وبعد . الإبداع عندما يصدر من عند أمثال سي المودن يصبح ملكا لجمهور ومعجبي المبدع ، أكيد سيتعرض للنقد الأدبي البناء طبعا ، وسيادتكم على بينة من الأدوار الطلائعية التي يلعبها النقد في استكمال موسوعية المبدع . باختصار نحن نروم تحقيق اعلى درجات الكمال لمبدعنا سي المودن ، ولا نمارس أي نوع من الأستاذية ولا أي شكل من أشكال المنومات . نريد الرقي بإبداعات سي المودن لا غير.. ومن خلاله الرقي بمستوى النقاش الافتراضي الدائر بيننا. مودتي.
EL Motaki Souad
ردحذفارى ان التيجاني فعل الصواب فالصراحة و المصداقية و ان كانت قاسية تبقى هي الخيار الاوحد حتى تستمر الحياة بينهم بنزاهة خصوصا ان المسالة تخص مشاعره و التي تبقى خارجة عن ارادته او تحكمه وسنرى هل سيبقى على موقفه او يتغير تبعا لتغير معاملة العائلة له ،موفق اخ احمد رائع
Hakima El Ouali
ردحذفصحيح اخي chamali نحن امام كاتب والكاتب بحد داته محط نقد واﻻ لما واصل الكتابة بهاد اسلوب الراءع كل منا نتقد بطريقته الخاصة هنا تكمن الصراحة والمصداقية وانا قلت ما احسست به تحياتي سي احمد
Mouini Mohamed Ali
ردحذفطلقات الرصاص لا توجد في فواهات البنادق فحسب بل حتى الأقلام تتوفر على طلقات قاتلة.
المسامحة ونطلب المعذرة من الجميع.
حياكم الله.
Chamali Assil
ردحذفﻻ عليك أخي مويني... كفاك حكا وفركا..
فهي مجرد لسعات طفيفة، لنمل "جبلي" من النوع الأحمر الصغير! ههههه سيذهب ألمها مع الوقت، وفي النهاية ستستفيد.....!
احترام وشكر متبادل.
EL Moudden Ahmed
ردحذفالان فقط يمكنني أن أفتخر بقرائي ...فمستوى الوعي و النقاش يستحق: حسن جدا
Mouini Mohamed Ali
ردحذفحياكم الله جميعا.
ربما بعض الثواني التي يقع فيها اصطدام بين عشاق سي أحمد أظن أنها لا تكلف القارئ عبئا أو غضبا بل ربما تزيده تشوقا لقراءة التعاليق ومحتوياتها.
عواشركوم مبروكة.
Mfadal El Atifi
ردحذفلن تقبل منه الطريقة التي تودين لانكم اختي حكيمة مشاعركم تغلبكم. وما فعله رغم علته فهو عين الصواب في هذه الحالة والا لحصل مالا يحمد عقباه،
تاوناتي واعتز
ردحذف...
قصة مشوقة استاذنا الجليل السي احمد دائما تأتينا بالجديد وبقصص واقعية من واقعنا المعاش دمت متألقا ايها الجبلي القح