Affichage des articles dont le libellé est حركة عطشانين. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est حركة عطشانين. Afficher tous les articles

07/04/2017

إنشاء حول العطش بتاونات

بقلم المودن أحمد من ودكة بتاونات.

يحكى أن تلميذا بإقليم تاونات كان مهووسا بكلمة " عطش " إلى درجة أنه يستعملها في كل انشاء...و السبب أنه كان يقضي العطلة الصيفية من كل سنة متنقلا فوق الحمار من أجل جلب الماء من أماكن بعيدة... 
في كل إنشاء ينتقل التلميذ إلى الحديث عن العطش على هذا الشكل "...العطش ...والعطش نوعان: عطش غفساي و عطش القرية و أما عطش غفساي فسببه وجود القنوات الجافة و العدادات المتوقفة و المكتب الفاشل..أما عطش القرية فسببه تلوث سبو و...
احتار الأستاذ في أمر هذا التلميذ وقرر أن يطلب من التلاميذ إنشاء حول فصل الشتاء...فكتب صاحبنا :
" في فصل الشتاء تسقط أمطار كثيرة فتجري بسرعة نحو سد الوحدة ليشربها و يسقي بها أهل الغرب، في حين تجف مناطق الجبال بعدما ترتفع الحرارة فيعطش الناس...والعطش نوعان :عطش غفساي وعطش القرية ...وأما..."
إيوا مشكيلة هدي !
اﻷستاذ سيغير المواضيع اﻹنشائية و سيذهب إلى أبعد حد...وسيختار موضوعا يتعلق بالثلج....
التلميذ : " يسقط الثلج عادة بجبل ودكة و أحيانا بجبل البهموت و الجبال المجاورة...ما أن يذوب و يجري ماءه نحو سد الوحدة و يمر الربيع و يطل الصيف حتى يجد الناس أنفسهم عطشى...و العطش ثلاثة أنواع : عطش غفساي و عطش القرية و عطش تيسة ...و أما عطش تيسة فسببه أن تاونات كان لها ثلاثة وزراء بالحكومة ولم ينفعوها بشيء فبقيت تعيش اﻹهمال والنسيان والعطش...و العطش أربعة أنواع...."
هذا و قد شوهد اﻷستاذ راكبا على حماره هو يتجه نحو سقاية بعيدة وهو يردد : " العطش...و العطش أربعة أنواع : عطش غفساي وعطش القرية و عطش تيسة و عطش تاونات...و أما عطش تاونات ...."
مع تحيات حركة عطشانين.
 
                               

12/10/2016

تاونات: الجفاف موجود والعطش ذهب !!!

تاونات: الجفاف موجود والعطش ذهب !!!

خاطرة بقلم المودن أحمد

الى عهد قريب كان كل أهل تاونات يشتكون من العطش...حتى اقتنعنا بمعية مجموعة من اﻷصدقاء اﻷعزاء بضرورة انشاء حركة افتراضية سميناها " حركة عطشانين "...
لكننا لاحظنا أنه مباشرة بعد اﻹنتخابات لم يعد أحد يشتكي من العطش!!!!!
اﻷمطار لم تسقط...فمن أين رويتم عطشكم؟!
خلال الحملة اﻹنتخابية رأينا الناس يحملون صورَ مرشحي اﻷحزاب...ولم نرى صوَّر تلك الحمير التي تحمل قنينات الماء!
فهل حتى العطش تتم المتاجرة به في اقليم تاونات؟!...
اليوم فاز من فاز و هدأت العاصفة...قررت أن أطوف على المواقع و صفحات اﻷفراد الذين " عطشونا " معهم، فلم أجد سوى " قولوا العام زين "!!!
أوحت لي بهذه الحروف غيمة لاحت بالسماء...
فاللهم اسق عبادك و بهيمتك و انشرْ رحمتك و احي بلدك الميت...
 
 
                                                                   

23/07/2016

قراءة في روبرتاج دوزيم حول مشكل العطش بإقليم تاونات.

قراءة في روبرتاج دوزيم حول مشكل العطش بإقليم تاونات.

بقلم المودن أحمد من المشاع بتاونات.


أهم ما في الربورتاج هو ماقالته مقدمة الأخبار " ...و لا حل في الأفق، مع تعثر مشاريع تزويد هذه المناطق بالماء الشروب "
المذيعة تداركت الأمر قائلة : " فقط حلول مؤقتة توفرها السلطات المحلية عبر عمليات لتوزيع الماء "
و كتعليق على قولها نتساءل أين كانت السلطات خلال شهر يونيو و بداية يوليوز؟! و أين كانت دوزيم نفسها ؟!
ثم ألم تنتبهوا للدور الرائد للسكان و الجمعيات المحلية في توفير الماء للمواطنين من خلال حفر الآبار أو العيون، أو ترميمها و بناء السقايات أو فتح الآبار الشخصية في و جه الساكنة دون مقابل ، كما حدث بالنقلة و المشاع و عين باردة على سبيل المثال لا الحصر؟!
أيضا نتسائل لماذا تغاضت دوزيم عن الإشارة للمظاهرات و أشكال الإحتجاجات التي عرفتها تاونات ضد العطش؟ ولماذا لم تشر للحركة الفيسبوكية التي نسقت معها و ساهمت في ايصال معاناة السكان لأعلى مستوى؟!
بعد مقدمة المذيعة، شنف أسماعنا الصحفي الذي قام بالروبورطاج بكلمات حلوة رنانة " ...مشاريع....غلاف مالي يناهز مليار درهم...مأتي لتر في الثانية ... سد ادريس الأول..."
و هنا سنكتفي بالتساؤل :" كم سيصرف من هذا المليار درهم يا سيدي؟!
مليار درهم قد يغرق تاونات ماء...خذوا ارقامكم و اعطوا للمواطنين صنبور ماء...خذوا كلماتكم الرنانة ( مشاريع...تقوية ...توسيع...سدود...) واوصلوا الماء للناس ، فالماء يو جد على بعد كيلومترات بسد الوحدة و هو يكفي لإغراق تاونات لو كان الماء يرجع لمنبعه كما ترجعون إلينا خلال الإنتخابات...
الصحفي استعان برأي السيد المدير الإقليمي للمكتب الوطني للماء الذي لم أحفظ من كلماته سوى " هناك مشروع على سد الساهلة ...تقوية و توسعة محطة المعالجة...على سد بوهودة...تقوية و توسيع محطة المعالجة ...و محطة أخرى على سد أوسلو ..."
و كأني بالصحفي قد عرف أن مديرنا " يعرض " ما بات يحفظه ، ولأن الواقع يثبت أن العطش لا يمكن مداواته بتلاوة حلو الكلام،  فقد قاطعه ليخبرنا بالحل قائلا :
_ " ويبقى تزويد أكثر من ثلاثمائة دوار بالماء الشروب عبر شاحنات صهريجية...و ثلاثة آلاف طن أسبوعيا...اجراءات للتخفيف من العجز الحاصل  بفعل الموسم الجاف و استنزاف المياه الجوفية ".
 انتهى كلام الصحفي و انتهى دور دوزيم ...و لكن الحال سيبقى على حاله...و سينتظر الناس "  صهاريج السلطات " لتبقى التبعية والخنوع ، و يبقى العطش الى أن يستهلك المليار درهم و الذي سيصرف على قدر وعي المواطنين .
و إلى الصيف القادم حيث ستزورنا " إتم " هذه المرة لتنجز روبورطاجا عن العطش بتاونات.

ملحوظة: نرجو من كل من يوافقنا الرأي أن يشارك هذا المقال ليصل صوتنا إلى أبعد مدى...و شكرا.



21/07/2016

هجرة بغل من تاونات

هجرة بغل من تاونات

بقلم المودن أحمد من و دكة بغفساي


فوجئ أهل تاونات هذه اﻷيام بموجة غلاء تعرفها " زريبة البهائم " لم يشهدوا لها مثيلا...خاصة الحمير و البغال...
اغتنم اعتنم احميدو فرصة تواجده بسوق اﻷحد فقررالقيام بزيارة ميدانية إلى هذه "الزريبة " التي كثيرا ما حكى عنها التجاني في مذكراته...فكانت المفاجئة!
الحمار بثمن البغل، و البغل بثمن سيارتي أو أكثر سومة منها!
فوجئ و هو يقرأ ذاك الحزن على محيا الحمير...حزن صاحبه عزوف عن ممارسة طقوس المتعة بين الحمير كما حكى عنه التجاني ...
استغرب أكثر و
هو يرى حميرا تباع "مبردعة" و فوق ظهرها قارورات ماء، عليها لافتة صغيرة كتب عليها " حمار جاهز للسقي" ...
اقترب أكثر من الحمير فوجدها " مدبورة" و مبثورة، ألسنتها متدلية، و عظامها بارزة!!!
تساءل مع نفسه :" أأنا متواجد بتاونات بلاد السدود أم أنا في صحراء قاحلة مفقود؟!"
فأجابه بائع حمير و هو يقول: " هنيئا لك أنك مجرد زائر لزريبتنا...ارجع لمدينتك فالعطش هنا يضرب أطنابه..."
بعد أسبوع عاد احميدو إلى المدينة، و قد فاجئه منظر بغل نحيف معتصما بمدارة...هذا البغل لم يكن يختلف عن البغل الذي كان يحكم لجامه بائع البهائم الذي هنأ احميدو لكونه مجرد زائر...

لم يشعر احميدو بهذيانه و هو يردد:
- " أيها المسؤولون ارحموا الحمير و البغال...نحن في حاجة لزيرو عطش قبل زيرو ميكة...أيها المسؤولون الناس بتاونات يريدون ماء...و العاداااااااو الناس كيموتوا بالعطش........"

  
                                                        

30/06/2016

حركة عطشانين

حركة عطشانين 

الوطن لنا جميعا أوسع...
الماء لهم وحدهم أنفع...
هنا  الجفاف ..هنا المنبع...
هناك الري و المسبح و المقلع...
صرخ التوناتي "عطشانين" فأبدع...
بكم ، عمي، صخر لا يسمع...
غضب الحمار فأسرع...
إلى العمالة...فكان الأروع...
في قطرة ماء أطمع...
طريق معبد أوسع...
فليعد الماء إلى المنبع...
تاونات المنبع ...
تاونات المنبع...
أهدي هذه الحروف لكل تاوناتي حر ...يجري في عروقه دم حياني ، شرگي أو جبلي ...و أطلب من كل أدقائي أن يتضامنوا مع أهلنا بتلك القرى النائية حيث العطش هو حديث الساعة عندهم...نحن لا نهدف كأفراد من هذه الحملة سوى إسماع صوت أهلنا، و الهدف الأول و الأخير هو أن يستفيد أهل تاونات من مشاريع حقيقية و دائمة تجعل الماء بمنازلهم عوض أن يتعبوا أنفسهم و دوابهم بحثا عنه...
إن تغيير صورة بروفايلكم و لو ليوم واحد قد يساعدنا على إيصال الرسالة لمن يهمهم الأمر...فساندوا أهلكم بدواوير أنهكها الفقر و الإهمال و النسيان...و شكرا لكم.