Affichage des articles dont le libellé est مذكرات احميدو. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est مذكرات احميدو. Afficher tous les articles

07/07/2023

بسطاء الجبل ومذكرات احميدو للكاتب أحمد المودن




 

وأخيرا احتفاء جميل وراقي جدا بكتاب " مذكرات احميدو" وبالمجموعة القصصية " بسطاء الجبل"  من طرف  مكتبة الألفية  التي تتواجد بشارع محمد الخامس قبالة مقر البرلمان بالرباط.

إليكم هذا الفيديو والصور، وكذا روابط لاقتناء الكتابين:

لاقتناء " بسطاء الجبل ":
https://librairiealfia.com/index.php?route=product/product&product_id=486426

 لاقتناء " مذكرات احميدو ":

 https://librairiealfia.com/index.php?route=product/product&product_id=486428

 

 أو اتصلوا بالكاتب على رقم واتساب: 00212661674189


23/02/2023

مذكرات احميدو Mémoires de Hmidou

مذكرات احميدو Mémoires de Hmidou


 "مذكرات احميدو" سيرة روائية تتكون من 300 صفحة من الحجم المتوسط، تحكي قصة طفل ولد بمدشر من مداشر جبل ودكة، وهنا يتحدث الكاتب أحمد المودن عن كل التفاصيل الدقيقة للطفولة الشقية للبطل، ثم ينتقل لذكر تفاصيل التحاقه بمدرسة المدشر التي قضى بها  خمس سنوات، انتقل بعدها إلى غفساي التي سيخصص لها الكاتب حيزا كبيرا بالرواية، وبعدها ينتقل البطل الذي اختار له الكاتب إسم احميدو إلى فاس من أجل متابعة حياته الجامعية، لتتكون لدى الأخير فكرة النبش في تاريخ وتراث منطقته...بل  والعودة لانشاء مشروع سياحي بها...


 

الرواية تحدثت عن كل صغيرة  كبيرة، بل ولمحت لبعض الطابوهات دون الغوص فيها...تحدثت عن عادات جزء من منطقة "جبالة " في الأعراس والحرث والحصاد وكل الطقوس المرتبطة بالأعياد والمواسم مع ذكر نوادر للترفيه عن القارئ، لينتقل الكاتب لما هو أهم وهو النبش في تاريخ منطقة منسية بشمال المغرب محاولا وضع تأريخ بسيط لها معتمدا على تخصصه الأداديمي، وقد تحدث البطل مثلا عن معركة البيبان وعملية باب مراكلو، وزيارة الحسن الثاني لجبل ودكة وهو ولي للعهد ، كما توسع في الحديث عن مرحلة السيبة ببني زروال خلال نهاية القرن 18...وكذا تحدث عن إضراب 1990 بفاس.

ولتسهيل مأمورية القارئ عمد الكاتب أحمد المودن إلى وضع ملحق بآخر الكتاب يشرح فيه معنى 293 كلمة جبلية واردة بالسيرة الروائية.

.....................

للحصول على نسختكم من كتاب" مذكرات حميدو " يكفي أن تتصلوا بالكاتب أحمد المودن على رقم هاتفه:

  00212.679.588.419

 Email: mchaa6@gmail.com

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

  Modakirates Hmidou  ou "Mémoires de Hmidou" est une biographie fictive composée de 300 pages de taille moyenne. Elle raconte l'histoire d'un enfant né dans un douar
situé au  montagne d’Oudka. Ici, l'écrivain Ahmed EL MEOUADDEN  parle de toutes les moindres détails de l'enfance misérable du héros appelé «  hmidou tijani ». , passe ensuite à mentionner les détails de son inscription à l'école primaire, dans laquelle il a passé cinq ans, puis il a déménagé à Ghafsay, à laquelle l'écrivain consacrera une grande place dans le roman, et après cela le héros, pour que l'écrivain a choisi le nom d'Ahmidou, s'installe à Fès afin de poursuivre sa vie universitaire, afin que ce dernier ait l'idée de déterrer l'histoire et le patrimoine de sa région... et même d'y revenir pour y établir un projet touristique là...
Le roman parlait de toutes les petites choses, et faisait même allusion à certains tabous sans les approfondir... Il parlait des coutumes d'une partie de la région "Jabala" dans les mariages, les labours, les récoltes, et tous les rituels liés aux fêtes et saisons, en mentionnant des anecdotes pour divertir le lecteur, afin que l'écrivain passe à ce qui est plus important, qui est de creuser dans L'histoire d'une région oubliée du nord du Maroc, en essayant d'en faire une histoire simple basée sur sa spécialisation académique. Le héros évoque par exemple la bataille de Biban et l'opération Bab Maraklo, la visite d'Hassan II au Djebel Oudka alors qu'il était prince héritier ou encore la grève de 1990 à Fès.

 Afin de faciliter la tâche du lecteur, l'écrivain Ahmed EL MEOUADDEN  a inclus une annexe à la fin du livre expliquant le sens de 293 mots qui sont utilisés surtout au bled jbala mentionnés dans la biographie du roman.

Pour obtenir votre exemplaire du livre "Mémoires de Hmidou", il suffit de contacter l'écrivain Ahmed El Meouadden sur son numéro de téléphone : 00212.679.588.419 

 ou sur : mchaa6@gmail.com



14/09/2022

مذكرات احميدو على موقع جريدة هسبريس


"مذكرات احميدو" .. سيرة المودن تعتني بحفظ الذاكرة في "منطقة جبالة"
 

الأربعاء 14 شتنبر 2022 - 03:00

طبعة جديدة تعيد إلى المكتبات “مذكرات احميدو”، سيرة أحمد المودن الروائية التي توثق جزءا من تراث وتاريخ منطقة “جبالة”.

عن دار مقاربات، صدرت الطبعة الثانية من هذا العملِ المحاولةِ لتوثيق جزء من ذاكرة العيش بمنطقة جبالة، من خلال تجربة ذاتية تلاحظ وتوثق وتؤوِّل.

الكاتب أحمد المودن، قال في تصريح لهسبريس إنه لم يكتب عمله هذا من أجل الجيل الحالي. وزاد موضحا: “أكتب لجيل سيأتي يوما ولن يجد التقاليد الموجودة حاليا، ولن يجد اللهجة الجبلية القحّة التي تندثر مع استمرار حالة التمدن الكبير”.

وأضاف: “ما نكتبه كتراث وتقاليد معيشة، لن تجده أجيال في المستقبل، لذا أكتب لهم موثِّقا؛ ليجدوا سردا مفصلا للتقاليد والعادات الجبلية، لجزء من المنطقة، وسيجدون تاريخا شفهيا مدوَّنا”. 

وحول منطلق الاهتمام بتاريخ “جبالة”، ذكر المودن أن الأمر مرتبط بتخصصه الجامعي في التاريخ والجغرافيا، وانتمائه إلى المنطقة. ثم استدرك قائلا: “كان منطلقي البحث عن شيء أكبر، هو من أين أتى الإنسان الجبلي؟ هل موريسكي؟ أم عربي؟ أم ريفي؟ أم أمازيغي؟ عبر البحث في التقاليد وربطها بالمحيط”. 

وتابع: “اضطررت إلى الاستعانة بأناس كبار في السن، ومراجع خاصة غير متوفرة في الجامعات، لوضع تاريخ منطقة عاشت أحداثا عظيمة جدا، لم تذكر في المكتوبات، وحاولت الاهتمام بها، من خلال ما رآه البطل احميدو: المسيد (المدرسة القرآنية) والدراسة باللوح، والتوازع (الإسهامات الجماعية) في العقيقة، وتقاليد الأعراس، وطلب المطر بالاستسقاء، وإحياء عيد الأضحى، وطقوس بوجلود (احتفال)…”.

وواصل: “أركز على المشترك بين مختلف قبائل جبالة، فاهتمت السيرة الروائية بالتقاليد، التي رآها البطل، مع مقارنتها بالمحيط القريب في الريف مثلا، بحثا عن التشابه”.

وفسر الكاتب اختيار اسم “احميدو” بطلا لعمله وعنوانا له، بكونه “لقبا واسما في الوقت نفسه، فهو تصغير لاسم أحمد، وفي منطقتنا يستعمل أيضا اسما، وهو الاسم واللقب الوحيد الذي لن تجده إلا في منطقة جبالة بالمغرب؛ فـ(مذكرات احميدو) منذ العنوان تقول للقارئ إنه سيقرأ عن محتوى جبلي، ويختصر هذا اللقب أيضا اسمي أحمد، ففي صغري كنتُ أنادَى احميدو”.

ووضح أحمد المودن أن اختيار “السيرة الروائية” للتوثيق والحكي، ينطلق من كون الاقتصار على “السيرة الذاتية” سيعني “انحصارا في كتابة معيش الكاتب دون زيادة ولا نقصان، مع مسار خطي من الطفولة إلى اللحظة التي كتبت فيها، بينما توجد في السيرة الروائية الذات، ولكن دون الاقتصار عليها، بل يتحدث الكاتب كجزء من كلٍّ، وهو ما يعطي مساحة كبيرة لعنصر الخيال، وتوليف الأحداث كما يريد خاطُّها”، قبل أن يجمل قائلا: “هذا يتيح الإبداع”.

عن جريدة هسبرييس.