قصيدة بعنوان "حفر بلادي "
بقلم المودن أحمد
حفر حفر وحفر...
في بلادي يغطون الحفر ...
ويصبغون الجدران و الحجر
في بلادي يغرسون على اﻷرصفة الشجر..
ويزينون الشوارع بالأعلام و البشر ...
وبعد أن يمر الموكب...
يفضحهم المطر ...
فتحفر الحفر...
ويغرق البشر...
ويموت الشجر...
في بلادي يغطون الحزن بالغناء...
ويرقصون على أجساد الفقراء...
يتباهون في الخارج بالرخاء...
ويسلطون علينا سوط الغلاء...
لنظل فقراء ...
و يظلون أغنياء...
......
نحن نعمل...وهم يعملون...
نحن نحرث...و هم يحصدون...
نحن نعمل... و هم يعملون ...
نحن نعمل ...و هم يجمعون...
نحن نؤدي الضرائب...و هم يتهربون...
نحن نؤدي الذعائر...و هم معفيون...
شيء واحد نحن فيه متساوون:
نحن نفرخ ...و هم يلدون ...
نحن نفرخ أطفال،ا فطلبة، فمعطلون ...
وهم يلدون أطفالا...فطلبة، فمسيرون...
منهم الموظفون السامون...
ومنا المياومون الكادحون...
هم للمناصب السامية وارثون...
و نحن نائمون...طائعون...
هم لأموال الشعب آكلون ...
و نحن على بقايا موائدهم متصارعون...
مرضى، أميون،كادحون ناخبون ...مقهورون ومنسيون...
عفوا...أقصد مواطنون...
في بلادي يغطون الحفر ...
ويصبغون الجدران و الحجر
في بلادي يغرسون على اﻷرصفة الشجر..
ويزينون الشوارع بالأعلام و البشر ...
وبعد أن يمر الموكب...
يفضحهم المطر ...
فتحفر الحفر...
ويغرق البشر...
ويموت الشجر...
في بلادي يغطون الحزن بالغناء...
ويرقصون على أجساد الفقراء...
يتباهون في الخارج بالرخاء...
ويسلطون علينا سوط الغلاء...
لنظل فقراء ...
و يظلون أغنياء...
......
نحن نعمل...وهم يعملون...
نحن نحرث...و هم يحصدون...
نحن نعمل... و هم يعملون ...
نحن نعمل ...و هم يجمعون...
نحن نؤدي الضرائب...و هم يتهربون...
نحن نؤدي الذعائر...و هم معفيون...
شيء واحد نحن فيه متساوون:
نحن نفرخ ...و هم يلدون ...
نحن نفرخ أطفال،ا فطلبة، فمعطلون ...
وهم يلدون أطفالا...فطلبة، فمسيرون...
منهم الموظفون السامون...
ومنا المياومون الكادحون...
هم للمناصب السامية وارثون...
و نحن نائمون...طائعون...
هم لأموال الشعب آكلون ...
و نحن على بقايا موائدهم متصارعون...
مرضى، أميون،كادحون ناخبون ...مقهورون ومنسيون...
عفوا...أقصد مواطنون...
ملحوظة : القصيدة بالصوت و الصورة هنا أسفل:

Mfadal El Atifi
RépondreSupprimerتعليقي قبل الاستماع للقصيدة وهي مؤداة صوتا، القصيدة جميلة وجامعة بأسلوب مبسط تحكي عن مغرب اليوم بكل واقعية
Mfadal El Atifi
RépondreSupprimerارجوا ان لا تكتفوا بالقراءة بل يجب الاستماع إلى القصيدة بالصوت، انها رائعة فعلا وان كانت البداية يتداخل الصوت، دمت مبدعا متالق
Amar Taounati
RépondreSupprimerتحياتي
Ahmed Chaoul Rohi
RépondreSupprimerتحياتي وتقديري لشاعر بني زروال
Adam Ayour
RépondreSupprimerرائع أخي دمت متألقا
Adnane Merezak
RépondreSupprimerتحياتي قصيدة معبرة
Addou Kalal
RépondreSupprimerواقع المغرب
تحيا
Mohamed Serghini
RépondreSupprimerهذا هو الواقع المزري،الذي نقبع فيه منذ القديم ياأخي أحمد.
Mohamed Merizak
RépondreSupprimerراني ضغطت وضغطت وضغطت وقريت وتنغمت واسمعت لما ابدعت وتذوقت وفهمت انك اشعرت بعدما الفت وانك قد حفرت في ثقافتي حفرة من حفرك التي اجملت
Abdelgani Eloued
RépondreSupprimerلا فُض فى احمد المودن لقد قلت فاشعرت وشعرت بتشديد العين
Abdelghafour Meryemabderrahman
RépondreSupprimerقصيدة رائعة تجسد مآسي الشريحة المغلوبة
Khayat Kaftan Tawnati
RépondreSupprimerرائع انت وستظل رائع تحياتي جزالي بن بﻻدي
Mohamed Berrada
RépondreSupprimerالله يعطيك الصحة
Houssin Rajawi
RépondreSupprimerتحياتي لك اخي قصيدة رائعة
Mohammed Bousraraf
RépondreSupprimerلا يمكن أن نمر دون التمعن فيما تجود به قريحة الشاعر والقاص سي أحمد المودن. لن يندم من يقرأ إنتاجكم.
Moha Edahiry
RépondreSupprimerقصيدة تعبر عن واقعنا العربي المزري مزيدا من التالق الاخ المودن حياك الله
Younes Aouni
RépondreSupprimerيسلم فكرك أخي
EL Moudden Ahmed
RépondreSupprimerأشكر جميع الأصدقاء على مساندتهم و تشجيعهم...و أعترف لكم أنني لست شاعرا و إنما هي كلمات خرجت في وقت أحسست فيه بظلم ...قد لا يكون هذا الظلم قد طالني شخصيا ، و لكن المظلوم لم يشتكي ...اعتقادا منه أنه لا أحد غير الله سيسمعه...فاشتكيت بحروفي مكانه...
Najat Fariss
RépondreSupprimerBeau poème Mr Mouden ça reflète la réalité a 100/100 et le plus lourd ce sont nos enfants qui vont le payer
Et pour être franche on est tous touchés, petits et grands.... C'est vrai qu'on travaille qu'on a un salaire et qu'on arrive à vivre un peu correctement mais avec la politique suivie aujourd'hui tout le monde va finir sous la paille
EL Motaki Souad
RépondreSupprimerما هذا اخي احمد رائع جدا شكلا و مضمونا ،فقد اصبت الهدف و تكلمت بلسان الكثير فوالله توقعت هذا الابداع منك ، من يكتب نثرا يكتب شعرا اكيد، مزيدا من التالق موفق باذن الله .