8‏/2‏/2017

معركة البيبان 1925م : مفخرة بني زروال، الريف و المغرب ككل.

معركة البيبان 1925م - الجزء اﻷول -

 نبش في الذاكرة بقلم: المودن أحمد                       

 - مقدمة:
هذا المقال هو ملخص لبعص ما جاء بتدخل اﻷستاذ العربي الحمدي، الذي قام ببحث تاريخي حول بني زروال وعززه بشهادات لمجموعة من المقاومين الزرواليين و المسنين و كذا بزيارات ميدانية للمنطقة و الوقوف على آثارها التاريخية.(1)
و قد نشر البحث بكتاب : " البادية المغربية عبر التاريخ من تنسيق الأستاذ ابراهيم بوطالب.
سنتابع فيه التطورات التي سبقت معركة " البيبان "، ثم سنسرد تفاصيلها الدقيقة، على أن نناقش في الجزء الثاني تأثيرها على فرنسا و اسبانيا، و على الحركة الوطنية و ما تبع ذلك من أحداث.

 -  حالة بني زروال قبل حدوث المعركة:

بعد أن سرد الأستاذ العربي الحمدي أسماء رواته، انتقل للإشارة للزاوية الدرقاوية كمؤطر ديني و سياسي لفرقة بومعان خاصة و لبني زروال عامة و كيف أنها وقفت إلى جانب المستعمر الفرنسي ضدا في محمد بن عبد الكريم الخطابي، وقد حدث ذلك في عهد عبد الرحمان بن الطيب بن العربي الدرقاوي، الذي حاول التحكم في القبيلة بإيعاز من المخزن أو من الفرنسيين.
وحين حاول محمد بن عبد الكريم الدخول إلى بني زروال، حرض الشريف الدرقاوي القبيلة ضده ووعدها بأنها ستبقى مستقلة عن الطرفين : محمد بن عبد الكريم و الفرنسيين.
سنة 1920 م هجم الريفيون على بني زروال، لكن القبيلة ردتهم بأمر من عبد الرحمان الدرقاوي في معركة " تينزة " بفرقة بني مكة.
بعدها بعث محمد بن عبد الكريم وفدا للشريف الدرقاوي طالبا منه قبول دخول جيشه إلى بني زروال، وبالرغم من رد الوفد ردا جميلا، فإن عبد الرحمان الدرقاوي بقي وفيا للمخزن الذي رأى أن استتباب اﻷمن لن يكون إلا على يد الفرنسيين.
في هذا السياق حاول الشريف عبد الرحمان التشاور مع سلطات الحماية، فجمع عددا من قادة البلاد من دواوير بني يدير و العمارنة و الويدان و كذا قائدا من قبيلة بني ورياكل، و اتجه بهم إلى " أمزو " حيث المعسكر الفرنسي بقبيلة سلاس الواقعة على الحدود الجنوبية لبني زروال، ولم يعرف القادة فحوى التفاوض، ولكنهم فوجئوا باحتلال الفرنسيين لمجال فرقة ولاد قاسم.

- بني زروال تختار الجهاد عوض الخضوع.


 سنة 1344ه / 1925 م استدعى كبراء قبيلة بني زروال الشريفَ الدرقاوي إلى سوق اﻷحد بمدشر القلايع بفرقة بني إبراهيم - أعتقد ما نسميه حاليا الحد القديم - و أحضر معه الوفد الذي بعثه محمد بن عبد الكريم و هم 100 رجل، وبعد المناقشة طلبوا منه أن يتخلى عن مهادنة فرنسا ولكنه اعتذر بأنه على العهد مع السلطان، فاتهموه بالخيانة و صرح له بها أحمد بن المرابط التازي من النقلة ببني ابراهيم.
هكذا رفضت قبيلة بني زروال دخول الفرنسيين ورفض الشريف الدرقاوي دخول الريف. و هنا قال قولته: " المعزة لا تسلخ من أزليف، و السلطان لا يمكن أن يكون من الريف "
ورجع الشريف إلى أمجوط، في حين اتجه القادة إلى أجدير و منهم لحسن الزرفي و سي محمد الودكي من بوبريح، و سي محمد بن سلام البوعلالي البروجي عالم جليل كانوا يستنيرون برأيه ،و هؤلاء من فرقة بومعان، و من بني إبراهيم مولاي أحمد بن عبد الوارث العلوي من زاوية اولاد اخزر، و سي محمد بن سي أحمد الدكاني و سي محمد بن السي العربي الكرومبي من أولاد صالح ، و المهدي كدارة من النقلة و محمد أحبوق ممثل عين باردة و تازغدرة،  و محمد بن لحسن عن المشاع و تازكرت و تينزة و بني مجرو، و سي محمد الفقيه عن الزغاريين و المرابط العياشي عن تايتفرح، و السي السعيدي الخالدي و بوشتى بلمهدي عن الصغويار و غرس علي و باب منصورة و العواولة، فعين محمد بن عبد الكريم الخطابي هؤلاء قادة لجنوده بظهائر و قال لهم أنه سلطان الحرب ضد الكفر لا سلطان المغرب.
و قد قادوا جنود ابن عبد الكريم ليلة 12 أبريل 1925 م فدخلوا البلاد ، و هنا يقول ليوطي " هناك هجوم ضد مجالنا من طرف فرق إبن عبد الكريم و هذا يخلق و ضعية جديدة ".(2)

 - التمهيد للمعركة

تحصن هؤلاء الجنود بكهوف حافة دوار العمارنة في الجهة البومعانية حيث دوار تبودة مخافة طائرات الفرنسيين ، و لعل سيدي عبد الرحمان كان قد رحل إلى فاس حسب إحدى الروايات مباشرة بعد لقاء اﻷحد، و تولى التسيير بزاوية أمجوط إبنه سيدي محمد ، و هكذا قام الأخير ،بتنسيق مع الفرنسيين، والدواوير المجاورة ومنها دوار تبودة، و كان معه القائد محمد بن الطاهر، بهجوم على دوار العمارنة و دوار الرياينة الواقع عند جبل تحصن فيه الريف و عدد من رجال الرياينة المساندين لهم و منهم الراوي عبد السلام بن محمد الكلعي و عمره يومها 20 عاما. فانهزم الفرنسيون و جرح محمد بن الطاهر، و قتل منهم عدد وافر.
انتقل جنود محمد بن عبد الكريم إلى مرحلة الهجوم ، فأحرقوا دوار تبودة و دوار عين الشريف و دوار الماء البيوض، و قاموا بنهب دوار أمجوط و إحراقه، فبعث الجنيرال دوشمبران De Chambrun فرقتين خفيفتين من المشاة لمحاولة إطفاء الحرائق و كان ذلك في 15 أبريل 1925 م .
وفي 18 أبريل كان إبن عبد الكريم قد حضي بتأييد كل قبيلة بني زروال.
حاصر المجاهدون يوم 25 أبريل من نفس السنة كل المراكز العسكرية الخمسة وسيطروا على بعضها ،وكان أول مركز سقط هو مركز "القريين " وقد فر الفرنسيون منه تاركين وراءهم مدفعا ثقيلا. ثم هاجموا علايين (جبل بوقلعة ) فغنموا فيه مدفعا آخر.
وبقيت ثلاثة مراكز قوية هي بني دركول،تافرانت و البيبان.
بدأوا ببني دركول بعد أن اتخذوا من زاوية سيدي عبد الوارث اليصلوتي مركزا للقيادة، و كان هذا المركز محاطا باﻷسلاك،  و لكي يقتحموه اتخذوا حزمات الحطب (القتة) فصارت كالقنطرة فوق اﻷسلاك ، فعبروا عليها و دخلوا المركز ،فوجدوا الجنود. "السينغاليين " مربوطين بالسلاسل عند الفرنسيين مخافة هروبهم، فقتلوهم جميعا و غنموا ما في المركز،  ، ثم عبروا لمحاصرة تافرانت.
وفي الجهة الشرقية قريبا من تافرانت حاصروا مركز البيبان و هو أهم المراكز العسكرية بوقوعه على رأس الجبل الذي يبلغ علوه 819 متر ، تحيط به البساتين و الحقول المحفوفة بسياجات من الصبار، وقد و ضع رجال إبن عبد الكريم حفرا وراء هذه السياجات لدفع هجوم الفرنسيين و لإحكام حصار المركز.

- معركة البيبان وانتصار الأبطال.

رغم محاولات الجينرال كلومبا Colombat المتكررة لإختراق الجدار أيام 4 و 13 و 14 و19 و 25 ماي ،حتى يمون الجنود المحاصرين،فإنه فشل في ذلك و انتهت هجوماته بمجازر رهيبة ليسقط مركز البيبان يوم 5 يونيو 1925 م .
وبعدها أمروا بالتوجه إلى " فاس البالي " فعبروا نهر ورغة إليه و سيطروا على مركزه ،وواصلوا الهجوم على قبيلة فشتالة و دخلوها و استقروا بضريح مولاي بوشتى المتواجد بها، ومنه أخذوا يشنون الغارات على قبائل شراكة و أولاد عيسى و أولاد جامع.
تلك هي ملحمة البيبان التي يجهل تفاصيلها أهل بني زروال ، ارتأينا تقديمها لكم لتعرفوا جزءً من تاريخ المغرب المنسي...
مع تحيات المودن أحمد المشعي البراهمي الزروالي المغربي.

هوامش:

(1)  كتاب : " البادية المغربية عبر التاريخ" من تنسيق الأستاذ ابراهيم بوطالب.
(2) Daniel river, op.cit, T.3 P.282

 ملحوظة :

- كل المعلومات الواردة بالمقال تبقى قابلة للتأكيد أو النفي.
- مشاركة هذا المقال على صفحاتكم واجب زروالي ، و هو دليل افتخاركم بأصلكم...فلْنُعَرِّف أبناءنا بتاريخ آبائنا و أجدادنا .
 
                    

هناك 19 تعليقًا:

  1. أخذ مني هذا المقال خمسة أيام كاملة ف أتمنى أن تعطوه الوقت الكافي لقراءته و مشاركته مع اصدقاءكم .

    ردحذف
  2. غير معرف9/2/17

    عزيز العبودي
    مقال غاية في الروعة. شكرا على المجهودات التي تقوم بها من أجل التعريف بتاريخ قبيلتنا وأبطالها الأشاوس وما قدموه من تضحيات من أجل الحرية والاستقلال

    Elkacimi Mohamed
    اتقدم اليك باحر تشكراتي لمجهوداتك الجبارة

    EL Motaki Souad
    تشكر اخي احمد على مجهوداتك و منحك وقتا للنبش في تاريخ المنطقة و التاءريخ لها خصوصا وان عملية جمع المعلومات تتطلب مجهودات جبارة ..مع التنويه و التقدير الداءمين .

    Moatamid Khoudrani
    أخي محمد المرجو أن تقوم بجمع كتاب وتنقيحة و أظن أن هناك أكثر من واحد سيشارك و يساعدك في طبعه

    ردحذف
  3. غير معرف9/2/17

    Abdeslam Laboudi
    واش كاين شي إصدار الاستاذ المودن وشكرا

    EL Moudden Ahmed
    لحد الساعة لا...و نتمنى الخير في المستقبل

    ردحذف
  4. غير معرف9/2/17

    Abdellah Moulalbab
    أين تقع البيبان التي سُميت المعركة باسمها
    مع خالص التحية و التقدير

    Youness Rkhissi
    جماعة كيسان استاذ احمد البيبان قرب دوار درميك

    ردحذف
  5. غير معرف9/2/17

    Adil EL Aloussi
    لديا مجموعة من المعلومات سي المودن علی هذه المعرکة . أمدني بها أحد أشخاص من العائلة کان إلتقی بعبد الکريم الخطابي بالقاهرة

    EL Moudden Ahmed
    فدنا يرحمك الله بما لديك وشكرا مسبقا.

    Alaeddine Saadallah
    D'après ma cousine âgée mnt de plus de 100 ans , je crois que Med ElF9ih Zghari était notre ancêtre. Notre cousine nous disait que Abdelkrim elkhattabi était l'ami intime et confident de notre grand père. Ils se réunissaient incessamment au douar Lamraj pour la planification des attaques contre le colonisateur...
    Je pourrais me renseigner davantage auprès de ma cousine ultérieurement et je verrais s'il existe encore des documents justificatifs en l'occurrence
    Dans tous les cas, grand merci à notre àmi si Ahmed.

    Mfadal El Atifi
    مجهود جبار ومعلومات قيمة تشكر عليها

    Youssef El Mrabt
    majhod jbar wm3lmat 9ayima xokran laka akhi

    ردحذف
  6. غير معرف9/2/17

    Khalid Ez-zghari

    من الزغاريين: سي محمد الفقيه الستيتو. حكاية يحكيها لي ابي.

    Alaeddine Saadallah
    Peut être camarade. Ns sommes tous de la mm famille Zghari

    Khalid Ez-zghari
    الفقيه الستيتو كان من عائلة ابي.
    ينتمي الى فرقة اولاد عبدالرحمان. كان يسكن بدوار الضهر بالزغاريين.
    كان يمتهن مهنة القضاء حسب ما ذكر.
    ...
    Badr Saidi
    جزاك الله خيرا الإنسان بدون ماضية لا يسير بخطا تابثة في طريقه الى مستقبله

    Abdou Houri
    أستاذ أحمد أشكرك على هذا البحث القيم. سؤال من هو الباحث بوطالب هل ينحذر من من المنطقة .

    Meh Ali Tanger
    جزاك الله سي احمد وشكراعلى المجهود الكبير والمعلومات القيمة .
    هل لديك معلومة حول معركة البيبان عين باردة وشكرا ؟

    Khalid Ez-zghari
    اشكرك على المعلومات القيمة.
    ملاحظتي انك تذكر: الدرقاوي بالشريف.
    الخائن لن ولن يكون شريفا....كان هذا الشخص يستعمل الكذب والحيل لاقناع الناس بمساندة فرنسا.
    لقد حضر الى دوارنا واقنعهم لبعض الوقت. لكن عندما انكشف امره، طرد وهزم شر هزيمة.

    EL Moudden Ahmed
    لقد انتبهت إلى هذا اﻷمر و أنا أكتب المقال...و لكني اخترت أن ألتزم الحياد و أن أسمي الشخصيات كما سماها الباحث العربي الحمدي

    Khalid Ez-zghari .
    عندما اقرأ تاريخ جبالة وما عانوه مع الاستعمار اشعر بالحكرة والغبن.
    مما يجعلني في بعض الاحيان ان لا اضبط مشاعري.

    ردحذف
  7. غير معرف9/2/17

    Fatima Riane
    كنت مديرة مدرسة بمجموعة
    مدارس بلبالة مركزها كان بدوار القيطون حيث كانت تسكن عائلة
    حماني او اولاد امبيطل كما كانوا يلقبونهم نسبة الى جدهم الذي ابلى بلاء حسنا في معركة البيبان...
    اذ جرح إصبعه وتناول سكينا وقطع بنفسه إصبعه حتى لا يعيق يده عن استعمال السلاح لقصف العدو.
    وسمعت ايضا ان آخر قبيلة وضعت
    السلاح في وجه المستعمر هي قبيلة بني ورياگل.
    وقد كنت استمتع
    ايضا بمعلومات هامة عن القبيلة في بيت المقاوم السيد بلغزال بدوار القلالين.

    EL Moudden Ahmed
    شكرا أستاذة فاطمة على معلوماتك القيمة

    Fatima Riane
    للإشارة ان مجموعة مدارس بلبالة كانت ستسمى مجموعة مدارس البيبان ولان لا تبقى هذه التسمية في ذاكرة الناس اختير لها اسم م/م بلبالة.

    ردحذف
  8. غير معرف9/2/17

    Ab Do Abdo
    معلومات جد مهمة السي احمد شكرا لك . إذن منطقة بني زروال بعد المعركة اصبحت تحت سيطرة عبد الكريم الخطابي؟؟؟؟

    EL Moudden Ahmed
    الجواب السي عبدو في الحلقة القادمة خاصة وأنه هناك حدث مهم سيقع بعين باردة

    Ab Do Abdo
    معركة البيبان التي تطرقت اليها في هذه الحلقة هي معركة التي ةقعت قرب تافرانت ؟

    Ab Do Abdo
    عكس التي وقعت في عين باردة

    EL Moudden Ahmed
    نعم ما حدث في عين باردة مختلف عن هذه المعركة ولكن لكل حدث دلالته

    ردحذف
  9. غير معرف9/2/17

    Nordin Hadad
    الشكر والتقدير لاستاذنا الفاضل.

    Khalid Ez-zghari
    كانت هناك صولات وجولات.
    ولم تتمكن فرنسا من القضاء على المقاومة الا بعد ان جندت من المغاربة والجزائريين والسنيغاليين اضافة الى الفرنسيين والاسبانيين ما يناهز 800000 مرتزق مقابل 75000 من المقاومين. حسب بعض المصادر.

    Abdelfadil Grimet
    سرد جميل للأحداث، ذكرت إسم دوار العواولة و أظنك تقصد الغواولة .شكرا أخي امتعتنا

    Adil EL Aloussi
    هي تعرف بمعرکة واد الميزاب نظرا لقرب جبل البيبان لدوار الميزاب جماعة کيسان

    Fatima Riane
    هي معروفة بمعركة البيبان.

    Nordin Hadad
    هل الشريف الدرقاوي المقصود هو الذي كان يجتمع حوله (الفقرا) ويتلون الامداح

    ردحذف
  10. غير معرف9/2/17

    عادل العبودي
    مقال ممتاز شكرا سي احمد مزيدا من التألق . حفضك الله ورعالك وأعانك على البحت .

    عبد الحميد الدويمة
    الشكر لك أستاذ المودن على مجهوداتك

    Abdellah Asfoury
    الله جازيك بخير اسي احمد

    Zamrani Mohamed
    شكرا لكم لقد اعدتم الروح للقبيلة المنسية وكانها ليست تابعة جغرافيا للمملكة المغربية رغم ما قدمته من تضحيات جسام لقد جلنا وصلنا استاذنا الفاضل بالروح والعقل متتبعين السياق التاريخي الذي تفضلتم بنشره مشكورين مبرورين وفقكم الله
    Abdelhay Ezzayate
    شكرا اسي احمد على سرد تاريخ هذه المنطقة الشامخة

    Mohamed Maalem
    نعم أنها قصة حقيقية لقد حكتها لنا جدتي واستشهد فيها جدي رحمه الله تعالى

    ردحذف
  11. غير معرف9/2/17

    Mohammed Nfissi
    أخي المودن أحمد هل تعلم أن جبل البيبان يقع في قلب قبيلة بني ورياكل ومعركة البيبان كان أبطالها مجاهدين ورياكليين دارميكيين انفيسيين أجدادنا وأعمامنا وأخوالنا حكوا لنا تفاصيل المعركة وضروفها بالتفصيل ولكني اتاسف لجهلك أو لتجاهلك مساهمة الورياكلين في مساندة مجاهدي الريف وحتى في المقاومة وجيش التحرير وأسأل عن دوار دارميك وتزران وغيرهم وراجع سوارك كما يقال ليست بني زروال وحدها هي التي حررت المغرب
    للتصحيح أن الهجوم على ثكنة جبل البيبان بدأ من الجهة الشرقية والشمالية لأنها لم تكن محمية بالمدفعية عكس الجهة التي دكرت فإنها كانت محمية من مدفعية فاس البالي وتافرانت والقريين وعلاين فبل سقوطه أما الجهة الشرقية والشمالية فكانت ملائمة للمجاهدين طبيعيا فالقداءف لا تصل إلى المجاهدين اضنك يااخي المودن لست بدراية تامة بتضاريس جبل البيبان!

    EL Moudden Ahmed
    تحية لك السي محمد النفيسي و لكل الأصدقاء الكرام ...أولا أنا اعتمدت في مقالي على بحث ميداني قام به اﻷستاذ العربي الحمدي و هو موجود بالكتاب الذي أشرت إليه...كما أنني حافضت على معلوماته حرفيا كي لا يلومني أحد...ولكي أثبت لك أني لست أهلا لخذا العمل المعقد فقد كتبت في آخر تلمقال ما معناه أن هذه المعلومات تبقى قابلة للتأكيد أو النفي...إذن فسهامك أخطأت الهدف.

    Mohammed Nfissi
    استسمحك أخي السي أحمد لا أشك انكم ابن المنطقة الشرقية وهدا تاريخ منطقتنا وتاريخ آباءنا واجدادنا يجب أن نعتز به ونعمه لأبنائنا واحفادنا صافياخالصا غير ناقص وهدا اعتبره تقصيرا من الباحث والدي نقل عنه يجب التصحيح فقط وأقول لم اخطيء الهدف انا صححت العلومات للباحث المقصر وللناقل عنه تحياتي

    EL Moudden Ahmed
    إلى هنا نحن متفقان ...والمسؤولية مسؤوليتكم أنتم. أيضا لأن هذا تاريخ منطقتكم ...فأنتم أهل البلد و اﻷدرى بشعابه و جغرافيته ...إذن فاكتبوا لنا الصواب و سننقله عنكم...و لعلمك فأنا لا أفرق بين زروالي وورياغلي ولا شركي و لا حياني ...الكل سواسية بالنسبة إلي ...و الكل ضحايا اﻹهمال ...فعوض أن نتصارع بيننا علينا أن نتعلم كيف نتحد ...مع تحياتي.

    ردحذف
  12. غير معرف9/2/17

    Abdo Ibrahimi Zerouali Chamali
    ليس فرق بين زروالي ووركلي يا اخي كلنا جبالة .والسي المودن ينشر ويبحث بما ورد في الرجع السالف ذكر

    محمد بروجا
    معلومات قيمة جزاك الله خيرا ورحم الله جميع الشهداء

    Mourad Reban
    شكرا لك السي احمد على هذا العمل الرائع

    ردحذف
  13. غير معرف9/2/17

    Hassan Charafi
    رابط مباشرلقرائةالموضوع ابتداء من الصفجة 219 المقالة المتعلقة ببني زروال والتدخل الفرنسي
    https://ia600304.us.archive.org/.../badiya-maghribiya.pd

    ردحذف
  14. غير معرف9/2/17

    El-anaya Larbi
    شكرا اخي احمد على مجهوداتك في جمع هذه الاحداث والوقائع التاريخية..في الواقع هي معلومات قيمة كنا نجهلها عن قبيلتنا الجميلة ..نعم جميلة بطبيعتها الخلابة وبتاريخها المدهش وكيف لا وهي من قال في حقها المجدوب يوما"اتمنى دورة في بني زروال ولو بالبندير".أما فيما يخص الشيخ عيد الرحمان الدرقاوي ومساندته للمستعمر الفرنسي..فالذاكرة الجماعية تحيلنا الى مقولته ا لشهيرة "عشرة ديال النصارى في الدار ولا واحد الريفي في الدشار.أما عن معركة البيبان فكثيرا ما كنت اسمع الناس في الاسواق الاسبوعية يقولون للمتسولين الذين يطلبون صدقة (فابور)بان قابور مات في البيبان ولما سالت والدي عن مدلول هذه القولة ..فأجابني بان فابور كان ظابطا في الجيش الفرنسي وقد لقي حتفه في معركة البيبان

    ردحذف
  15. غير معرف9/2/17

    Mouini Mohamed Ali
    تحية السي احمد.إن هؤلاء الابطال الذين ذركت اسماءهم لم يكملوا العدة في الدفاع. والمقاومة لمنطقة بني زروال.لما يظهر هناك ان البعض قاموا بإقحام بعض رموزهم في ملحمة التاريخ ولم يلفتوا النظر إلى المقاتلين الصنادين من الاماكن الاخرى كالمكمل الذين كان يتزعنهم جدي المسمى بالشاهدي لحسن ولد سي علي وكل القبيلة تعرفه.كان نصب قائدا لفرقة المئاة وخربوا وقتلوا العديد من الفرنسيص على مدخل اللبابنة بمشاركة أحمد بلحيجو والبطيوي والمالكي ولا زالت مقبرة الشهداء شاهدة على العصر بمدخل الطريق الذي فتحه القايد احمد لدخول النازلة.كما كان هناك مقاتلين صنادين آخرين من المكمل وهم القنت بلهاشمي وموح دالريف وبنطيب الخلطي الذي كان يلقب بالباطري ورجل آخر إسمه الطيب دحمانة كسر القيد الحديدي من رجله وهرب من السجن والتحق بالمقاومين.وهؤلاء كانوا يقومون بعمليات ليلية بالتنسيق مع رجال دارطاكوك منهم الحياني واب عمر الريفي والهيري وتامسنيت رجال من الخضارنة والحمانيين والبعض من الطهراويين لان الشيخ بن طاهر كان ينتمي للنظام الفرنسي. وكانوا يقومون بالعمليلت ليلا في الخندق الغريق ومقتل ليهودي كيلومترين في خرجة تامسنيت في اتجاه بني قية..
    اما بالنسبة لجدي يرجع اصله إلى اغمارة قتم استدعاءه من طرف عبد الكريم الخطابى وذهب لزيارته برفقة والدي على وعمي احمد الذي وافته المنية بجبل لخماس ولا زال مدفونا هناك.وللحديث بقية.
    كما احيطك علما انني سانشر نبذة عن تاريخ اجدادي في الكفاح الوطني المسلح دون مقابل إلا لكسب بوشفار في الدار وقتل من يفشي الاسرار.
    تحية

    EL Moudden Ahmed
    لا شكر على واجب السي محمد ...إنني مجرد شخص بسيط ينبش في الذاكرة الزروالية...ولولا نبشي لما كتب محمد المويني ما كتب...إذن فأنا سعيد عندما يتفاعل أصدقائي مع ما أكتبه...سأعتمد عليك كثيرا في المستقبل إن شاء الله.

    Mouini Mohamed Ali
    تحياتي استذي الجليل.هل بإمكانك الإتصال ب الاخ نور الدين الخمسي .لقد جالسته امس على الهواء لوحدنا بمقهى الجزار الموجودة قبل مقهى إفريقيا وتحدثت له عن المهمة التي تنجزها.واغناني جداببعض اللحظات التي مرت بها المنطقة مرورا بالسعدين وطارق ابن زياد والملحمة التي قام الحموميين ضد الأدارسة خلال دخولهم بني زروال ففتح لهم ممرا خاصا وجاء السلطان ادريس لوحده مرافقا ل15 من الكوادر تاركا الجيش على مشارف گلاز .وعندما اخذ الرخصة من الحموميين الذين كانوا حكام بني زروال دخل مسالما والتزم الوفاق السياسي لأنه عربي مسلم أما المنطقة كما حكي لي فكانت جلهابربرية من مختلف اجناس الامازيغ. وبدات بقراءة العلم والقرءان وعربت منطقتنا
    تدريحيا..والحديث لم يتم.مع التحية

    Mustapha Jabli
    تحية سي احمد لنبشك في ذاكرة بني زروال السياسية والاجتماعية والثقافية

    ردحذف
  16. غير معرف9/2/17

    Dahmani Abdelahad

    كل التحية للاستاذ احمد المودن لتعريفه بتاريخ بني زروال المجيد ولنا كل الفخر ان اجدادنا كان مجاهدون لم يركعوا الا للخالق

    ردحذف
  17. غير معرف9/2/17

    ردحذف
  18. غير معرف11/2/17

    لا يسعني الأستاذ المودن كابن منطقة بني زروال إلا أن أتقدم اليكم بالشكر الجزيل على هذا المجهود الكبير للنبش في تاريخ المنطقة فتحياتي الخالصة وتحيات كل زروالي زان شاء الله سنساهم معكم بأية معلومة سنحصل عليها تهم المنطقة

    ردحذف
  19. الحسن الخالدي4/3/17

    اشكرك الاستاذ المودن على انجازك الرائع حول تاريخ قبيلة بني زروال التي اختلف المؤرخون في اصلها بين الرواية البربرية- تازروالت - التي تعني العيون الزرق وبين الرواية العربية بني زروال .مهما يكن من امر فتاريخ القبيلة يكتنفه الغمو ض نظرا لقلة المصادر والمراجع لكن فيما يتعلق بتاريخ المقاومة قد نجد ما يشفي الغليل












    في التراث الشعبي من مثل الاغنية الشعبية التي لا زلنا نسمعها الى الان على السنة العجائز -ابني زروال يالقبيلة الخضراء مناي طرطاق البارود ناضوا بالطبل والغيطة -اما بخصوص رجال المقاومة الريفية بالقبيلة فاسماؤهم مدونة في تلك القصيدة الزجلية التي نظمها احد الفقهاء بايعاز من عبد الرحمان الدرقاوي -العتريد ما يكون عليه ازليف - والسلطان ما يكون من الريف -اميات نصراني للدار ولا ريفي واحد للدشار-سي احمد امتاع الدكان - والله من الريف لكان -مناثي وصلت القيادة لحبوق - ياربي افدي الحقوق - الطيارة ضربت في السوق - حتى هربوا الكيايلة -الباشا ولد الكرومبي في امتاع الناس ايعبي- والسعيدي في شهريرة - الجعبة احتى للقشيرة- اطماع فيها اكبيرة-بالكلام دولد خردانة -نلاحظ هنا ان الشريف الدرقاوي يكيل الاتهامات هنا وهنا ك خصوصا وان قواد المقاومة الريفية كانوا وجهاء مداشرهم.بل وجدناه يستغل التاريخ ويزيفه من اجل تشويه سمعة قواد المقاومة الريفية ببني زروال من مثل ما فعل مع السعيدي الخالدي من شهريرة الذي ينحدر في الاصل من دوار الخالديين الموجود قرب اربعاء عياشة بقبيلة بني عروس تعرضت عائلته لماساة جماعية على عهد الشريف الريسوني الذي انتهج سياسة تطويع القبائل والمداشر المناوئة له من خلال تعين شيوخ لاذلالها . وهكذا حين قتل الخلديون الشيخ الذي عينه الريسوني عليهم قام باستغلال تواجدهم بالسوق الاسبقوعي واودعهم سجن اصيلا .حاولوا انقاذ اخوانهم من خلال تقديم فدية غير ان الريسوني رفض. فلجاوا الى المقيم العا م الاسباني- خردانة-ليوفي بالغرض وليظهر من انه ارحم من الريسوني .نزح الخلديون الى قبيلة بني زرواغل ومعهم افراد من اولاد بن عتو واولاد بومعيزة وبدوا مستعدين للانخراط في اي مقاومة بديلة لسياسة الزوايا .

    ردحذف

يمكنكم التعليق باسم " مجهول - anonyme "