20‏/1‏/2017

البؤساء والثلج...متناقضات بني زروال.

بقلم المودن أحمد من مركز المشاع.

جميل جدا أن تلبس بلادي، بني زروال، رداءها اﻷبيض الطاهر...
ستمتلأ اﻷرض ماء، و تجري السواقي و الوديان...
ستنشرح القلوب التي عانت من ويلات العطش طيلة فصل الصيف...
سيلعب الكبار و الصغار بكرات الثلج...و قد يزور أرضنا عشاق الثلج من المناطق القريبة...سيستمتعون ثم ينصرفون...


أيتها الجبال الشامخة...لماذا تخفين الحقيقة ؟
أوليس أهلك بؤساء فقراء؟!
أولا يعانون في صمت من البرد القارس، و قلة الغطاء؟
أوليس أهلك بؤساء ينتظرون هبات الجمعيات ليتزاحموا من أجل الفوز بجلباب أو "ملاية " من النوع الرديء؟...
أوليست بهائمك صائمة لا تجد كلأً و لا تبنًا...حتى أصبح البغل يباع بمائة درهم و كأنه ديك ؟!
حزين أنا لحزن أهلك يا بني زروال، و الله يشهد .
فقد جعلوا منك بقرة حلوبا يمتصون دمها كذباب جائع...ثم قسموك بعدد اﻷحزاب...فأصبح أهلك بؤساء ينتظرون الصدقات...
أنا ما عاد يُفرحني منظر الثلج اﻷبيض، بقدر ما تُحزنني الغيوم السوداء...فبعدها سيأتي المطر ويُذيب الثلج...ويجري الماء إلى سد الوحدة...وهناك سيرتوي به المغرب النافع...

بؤساءُك يا بني زروال لم يكتب عنهم فيكتور هيغو...لأنه لم يعش في عصرنا، ولو كان حيا لاستبدل عنوان روايته ب " بؤساء بني زروال "...
 
                               

هناك 17 تعليقًا:

  1. غير معرف20/1/17

    Mfadal El Atifi
    حقا انك تعيش معنا قلبا وقالبا وتحس بهموم المنطقة اكثر مما يحس بها الذين يدعون انهم تحملوا مسؤولياتها على عاتقهم ويدفعون بها الى الخلف او التخلف ، فنحن البؤساء وهم السعداء . فبفضل بؤسنا اصبحوا منعمبن وبسبب جشعهم اصبحنا فقراء حتى تم لف المنطقة في كفن ابيض في انتظار من ياخذها الى مثواها الاخير
    اعجبت بمنشورك الراءع . حياك الله اخي احمد

    ردحذف
  2. غير معرف20/1/17

    Hamid El Mjidi
    كلام في الصميم أخي المودن.تحياتي لك

    ردحذف
  3. غير معرف20/1/17

    Mohammed Bousraraf
    في فصل الصيف معاناة مع العطش ، وفي فصل الشتاء مكابدة مع البرد . لك الله يا محتاج.

    ردحذف
  4. غير معرف20/1/17

    Alilou Zerouali
    Tu as bien mis les points sur ses (I), mais , à mon avis, ces montagnes n'ont jamais caché la vérité, au contraire, elles ont bien clarifié la situation.... !!!

    ردحذف
  5. غير معرف20/1/17

    Abdelkhalak Abdelkhalak
    كلمات و لا اروع

    ردحذف
  6. غير معرف20/1/17

    Mohamed Alwarda
    دمت فدائيا لبلدتك يا أحمد بقلمك. ...نعم الإبن البار. ..تحياتي

    ردحذف
  7. غير معرف20/1/17

    Redouan Ez-zarouali
    في الصميم تحياتي

    ردحذف
  8. غير معرف20/1/17

    Hicham Qadiene
    تحياتي لك وإحترامي لك إن الله ﻻ يضيع أجر الحسنين والفقراء والمسكين ﻷنهم هم الفئة المقربة له

    ردحذف
  9. غير معرف20/1/17

    Aboud Hazim
    بؤساء فكور هيغو وجدو من يدافع عنهم ويزيل الحيف الذي كان يطالهم .المصيبة أننا نساهم في بؤسنا ونشجع عليه مقابل بعض الوعود الكاذبة التي تذوب بمجرد ماتشرق الشمسا .فحتى مثقفينا والأطر من أبناء

    ردحذف
  10. غير معرف20/1/17

    Abdelhay Rgte
    معاناة و آلام تخفيها ابتسامات الاطفال البريئة انه حال المغرب المنسي
    تحياتي سي احمد دمت مبدعا

    السيحي عبد الحي
    تحياتي اخي المودن

    ردحذف
  11. غير معرف20/1/17

    Aziz Rabah
    Jaahome 3amile 3amalat tawnate li ebrame saf9a li 3idat mchari3e lati la yastafide minha taba9a da3ifa wlakin honaka sfa9at ojriyat baynahom wabayna mo9awil ladi amsaka hade machari3e bidawrih sa ya9ome bi ebram safa9at m3a ti9niyi jama3ate ladina la ytwfrona 3la chahada btidaeya li yaf3ale f binya tahtiya maychae aham echade floso mli sali wya9a3e liha libgha yaw9a3e

    ردحذف
  12. غير معرف20/1/17

    EL Hamzaoui Abdelmalik
    انت اخي احمد هو فيكتور ايغو بني زروال. انت كاتبها الذي يعرف حق المعرفة معانات اهلها. لا يوجد غيرك يستطيع ان يعرف مكان الجرح الغاءر في جسدها . انها مربضة وتان في صمت . ولا يسمع اهاتها الا ابناء اامنطقة الاوفياء كاحمد المودن الغيور على ناسه وامه بني زروال الذي احتضنته.

    ردحذف
  13. غير معرف20/1/17

    Bardi Med
    شكرا اخي كتعحجبني بزاف كلمة بني زروال

    كلمة بني زروال تحيي في الانتماء الى منطلقة جبالة

    ردحذف
  14. غير معرف20/1/17

    El-mokhtar Seghyar
    هذا هو فقه الواقع ..
    البؤس في ابهى صوره وتجلياته ..
    تحية للسي احمد المودن ..

    ردحذف
  15. غير معرف20/1/17

    Flahli Flahli
    أخي أحمد ليكن في علمك ان ثلج يسقط من قديم ازمن كونى أكثر من الآن في الحقيقة كنا لا تلفون ولا ثلاجة والمصورة كنا نأكل خبز ا صرة وشعير وانتي وزيد أزيد أن سكان لمشاع جيرانهم مجرمين لقد خرجو على ثروت بلادهم وهي الغابة التي ليست لها ثمن مثل شجرة الفنين وتشت التي كان في عمرها لآ يقل عن قرنين وأعني بهذا الغابة كلها قطعت وحرقت وهذا بعلم علم حار المياه والغابات أخي أحمد مقالته على البلاد حق أما أما عن أهلها غير صحيح اكتفي بهذا الزدت غد يطلع لي سكر

    ردحذف
  16. غير معرف20/1/17

    Ahmed Tahraoui
    عفوا اخي. دمت شامخا على التفاتك لبلدك وابق غيورا عليها

    ردحذف
  17. غير معرف20/1/17

    Aziz Charafi
    صحيح أخي أحمد. فالإنسان يستمتع بجمال الثلج الأبيض الناصع عندما يسكن بيتا مريحا و يلبس لباسا دافءا ويأكل غذاءا صحيا. و كل هذه الأشياء تعتبر من الحقوق الأساسية لكل مواطن .

    ردحذف

يمكنكم التعليق باسم " مجهول - anonyme "