17‏/5‏/2017

تاريخ بني زروال : مرحلة السيبة

بحث تاريخي من انجاز: 

المودن أحمد من تاونات* 

 

مقدمة:
عادة ما نسمع عن مرحلة السيبة بالمغرب و لكننا لا نعرف بالظبط تاريخها ولا مظاهرها، وما يهمنا في هذا البحث هو اﻹجابة عن سؤال كبير حول السيبة كمرحلة مرت بها قبيلة بني زروال، فما هي حقبتها ؟ وما هي مظاهرها وكيف كان تنظيم القبيلة إبانها؟ وهل لهذه المرحلة التاريخية تأثير على ما تعانيه بني زروال من إهمال وحيف حاليا ؟
- قبيلة بني زروال و مرحلة السيبة:
في الموروث اللغوي الشعبي تعني كلمة " السيبة " غياب المخزن بأشكاله التنظيمية وسيادة الفوضى و الظلم و السرقة و القتل وما يليه من انتقام...أما تاريخيا فمصطلح " بلاد السيبة " هو تمييز لمجال جغرافي لم يكن مُؤَمَّنا ولا توجد فيه أجهزة مخزنية للسلطان بل وامتنعت القبائل فيه عن أداء الضرائب مع أنها كانت تعترف فقط بالمكانة الروحية للسلطان. و هي بذلك تختلف عن " بلاد المخزن " التابعة سياسيا وروحيا وماليا للسلطان...
قبيلة بني زروال التابعة لمنطقة جبالة شكلت استثناء غريبا وقفت عليه و أنا أبحث في تاريخها فقد جمعت بين السيبة الداخلية تمثلت في صراع اﻷفراد و المداشر و العائلات مع تفشي السرقة و القتل وما يتبعه من ثأر ...و في نفس الوقت تنظيم و تسيير قبائلي محكم أعطاها مناعة و قوة اتجاه باقي القبائل وكذا أجَّل دخول المستعمر  كثيرا بالمقارنة بباقي مناطق الشمال المغربي.
وبالرجوع لمرحلة السيبة التي عاشها المغرب أواخر القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين يلاحظ أن بعض المستكشفين كشارل دوفوكو من خلال كتابه " استكشاف المغرب " يركزون على مسألة اﻷمن ببلاد السيبة لشرعنة التدخل الإستعماري بهذه المناطق.
وأنا أبحث في وثائق تؤرخ لمرحلة السيبة ببني زروال صادفت وثيقتين مهمتين و كذا رواية شفاهية من مسنة زروالية تتحدث عن حادثة قتل ثم ثأر مع غياب تام لتدخل المخزن،فكيف كانت حالة بني زروال خلال هذه المرحلة من تاريخ المغرب؟
سأركز هنا على منطقة سبق لي أن قمت ببحث ميداني فيها و هي جزء من قبيلة بني زروال إنها " فرقة بني ابراهيم " التي تشمل جزء كبيرا من جماعة ودكة...
توصلت إلى أن المنطقة تميزت بعدم اﻹستقرار البشري في مرحلة ما قبل 1912 م ،وقد كان النشاط الرئيسي للسكان هو تربية الماشية بحيث كان متوسط عدد رؤوس الماشية يصل إلى 50 معزة و 20 غنمة و حوالي 5 بقرات لكل أسرة ، وكان البقر يعرف طريقة رعي تسمى " النوبة " بحيث يقوم برعي بقر المدشر كله شخص واحد كل يوم و بالتناوب، كما كان يتم البث في النزاعات من طرف " شيخ الكسابة " كما توضح ذلك الوثيقة رقم 1 و المورخة بتاريخ 13 صفر 1307 ه /1889م.
 خلال هذه المرحلة التاريخية كانت الغابة كثيفة جدا ولم يكن للسلطة المركزية أي حضور سياسي أو تنظيمي وهكذا كانت الغابة في ملك القبائل و المداشر واﻷشخاص وما يفسر هذا القول هو تلك الصراعات بين المداشر واﻷفراد من أجل السيطرة على أحسن المناطق بغابة جبل ودكة و الدليل هو وجود بقايا منازل متفرقة بالغابة يفوق عمرها القرن من الزمن مثلا " الدار دبوذوح " " الدار دالعرام " ...بل أني عثرت على وثيقة - تجدون نسختها صحبة المقال - مؤرخة بتاريخ 12 ذي القعدة 1301 ه / 1884 م. 
ومضمونها أن أحد سكان دوار تينزة قد دفع أرضه التي تسمى بغاب النحال ومساحتها حوالي 30 هكتار لأحد أبناء دوار المشاع مقابل النصف في المحصول لمدة أربع سنين، وهذه الأرض أصبحت غابة كثيفة فيما بعد، ولازلت تحمل نفس اﻹسم و تدخل ضمن أراضي الدولة...
ما يمكننا أن نستنتجه من هذه الوثائق هو التنظيم القبائلي المحكم من خلال كتابة العقود .
لكن عند أواخر القرن التاسع عشر ستعرف هذه المناطق ما يسمى " بالسيبة " لتكثر عمليات سرقة المواشي ثم القتل و الثأر و لعل أشهرها ما يحكيه أهل بني زروال عن عملية قتل رهيبة (أملك تسجيلا صوتيا لراويتها )  قطع على إثرها القاتل المسمى " جبالة " جثة صديقه المدعو " المدني " إلى قطع ثم وضعها بضاية صغيرة ليكتشفها الرعاة، وقد حصل ذلك بعد سرقتهما لعجل كبير ، بعدها ثأر أحد أفراد عائلة " المدني"  و قتل المدعو " جبالة "...وما يهمنا من هذه الحكاية هو غياب أي تدخل لسلطة المخزن و هذا يعني غياب سلطته على المنطقة و سيادة سلطة القبيلة، و قد أدى هذا الوضع إلى ظهور تجمعات سكنية و التخلي عن المنازل المتواجدة وسط الغابة، إلى أن سيطر المستعمر على جبل ودكة واستقر بموقعين " باب مركلو " وكذا الموقع الذي يوجد به مخيم ودكة الحالي.
غير بعيد من ودكة و في نفس المرحلة التاريخية ننقل لكم بالحرف ما كتبه أحد أبناء عين باردة " المفضل العاطفي " بصفحته عن معركة باب الحوض: "  يحكي اجدادنا بعين باردة أنه جرت معركة شرسة بين سكان عين باردة وجيش علال الحمومي الذي كان وزيرا لمولاي الحسن الأول بالمنطقة (يعتقد) سنة 1873م، تكبد خلالها جيش علال الحمومي خسائر بشرية كبيرة بمدخل قرية عين باردة من الجنوب بمكان يسمى لمرج ودفن جميع القتلى (المئات)بمكان يسمى باب الحوض.
ويحكى ان سبب هذه المعركة يرجع لعدم استقبال سكان عين باردة وتازغادرة للحسن الاول أثناء زيارته للمنطقة التي كانت أنذاك تعرف حالة من السيبة والفوضى وخروجهم عن حكم السلطة المركزية حيث اضطرللنزول بمكان عين مرتب (حدود تازغدرة وعين باردة) رفقة موكبه ثلاثة أيام بعدها اتصل بوزيره علال الحمومي الذي كان يقيم بزاوية سيدي أحمد لاطلاعه عن غضبه الشديد من أهالي القريتين عبن باردة وتازغدرة، فوعده هذا الأخير بشن حرب طاحنة عليهما وكانت تازغدرة وعين باردة في حالة حرب بينهما، ووعد في كلمته المشهورة " سوف نتغذى بشريحة عين باردة ونشرب عليها ماء عنصر تازغدرة" ، وبعد شيوع الخبر بين ساكنة القريتين قرروا توحيد الصفوف والاستعداد للحرب فكانت خيبة أمل علال الحمومي اذ انهزم في أول مواجهة جمعته بعين باردة مع أول فرقة كانت متربصة شرق القرية قبل أن يواجه فرقا أخرى كانت تؤمن المداخل الأخرى للقرية"

ما يهمنا من هذا النص هو الحالة التي كان عليها الجزء الجنوبي الشرقي من بني زورال عند أواخر القرن التاسع عشر.
و يبقى السؤال العريض هو كيف كان حال الجهة الوسطى و الشمالية و الغربية من قبيلة بني زروال خلال هذه الحقبة التاريخية خاصة في ظل تواجد زوايا لها ثقلها كالزاوية الدرقاوية مثلا؟
هذا ما نتمنى الاجابة عنه في بحث قادم بحول الله.
أما السؤال المحير فهو : هل كان لحالة السيبة التي عاشتها بني زروال و تمييزها عن " بلاد المخزن " تأثير على وضعها الحالي كمنطقة مهمشة على جميع الأصعدة ؟

* باحث في تاريخ بني زروال.
--------------------------------------

ملحوظة :
- ارفاق المقال باسم كاتبه و صورته من شروط اعادة النشر.
- المعلومات الواردة بهذا المقال تبقى قابلة للتأكيد أو النفي. 
- بمشاركتكم لهذا البحث فانكم تساهمون في خدمة تاريخ قبيلة بني زروال.


                               

هناك 17 تعليقًا:

  1. غير معرف17/5/17

    Mouini Mohamed Ali
    نشكر الاستاذ الباحث في تاريخ بني زروال وأيام السيبة التي عاشتها قبيلتنا.يحكى ان السيبة كانت مفتعلة من طرف رجال الدين الذين كانوا يحملون إسم الشرفاءوكثيرهم تمركز في منطقتنا وهم من اصل ربما يمني او من الحجاز او من الطوارق بمالي او من العراق الذين كانو يدعون بالدخول فاتحين منهم الشرفاء الحموميين والدرقاويين الآتين من العراق .منهم الوالي سيدي احمد الشريف والشريف مولاي العربي الدرقاوي الذي يرج تاريخه إلى المولى عبد القاد الجلالي ببغداد والشريف الحمومي والشريف ابو معان "التكتل السكني المسمى بومعان والشريف سيدي مسعود بالبابنة والشريف سيدي الحاج القطبي بالمكمل والشريف سيدي عبد الرحمان ببني مجرو والبقاليين ببني وناي والشريف سيدي احمد السوني كان يقيم بين اولاد بن جامع واكتامة.وسيدي يحيى باولاد صالح وسيدي الحاج امحمد بالشريطية وشهريرة وسبدي موسى بدوار الناظور ومولاي ابراهيم بالنازلة بن علي والعديد من الدواوير كلهم كان يترأسهم شخصيات حاملين لكتاب الله وكان البعض منهم فقهاد في الدين وكانوا يحرسون مداشرهم من اي غزو خارجي كل من موقعه .وهناك من كان منظم للسلطان العلوي كان يريد الغزو على اوسع النطاق لأن اغلبية سكان القبيلة لم يريدوا الإستسلام ومن كانوا يريدون أن يحموا مداشرهم ولا يريدون حكم الآخر كانوا يلجؤون إلى الفتن والتقتيل والسرقة لتوفير الغنائم من الذهب والفضة التي يبحثون عنها اليوم فقهاء سوس في كل الاضرحة او قبور أولائك الشرفاء حيث كانوا يدفنون بغنائمهم ويوجد في بعض الأماكن أسماء لاولياء واضرحة مصغرة ولا وجود لجثة فيها ما عدى بعض الاواني الطينية المملوؤة بما يسمى اللويز.وخلال تلك اللحظات كان الكل يتطاحن ضد الآخر من اجل كيب الغنائم والمال واستمر القتال والتخويف والسرقة وقطع الطرق مما ابتعد الحاكم الوطني آن ذاك المسمى بالمخزن لانه كان يواجه بشراسة من قبل السكان المنضويين تحت اي إمرة للشرفاء الذين ذكرت جزءا منهم .
    كانت هذه روايات مقتطفة سمعتها من بعض المسنين بدوار المكمل وكثيرهم رحل إلى دار البقاء. وكل دوار كان يتموقع فيه شريف الذي يسمونه بولي الله ال صالح والله اعلم.
    تحية لكم.

    ردحذف
  2. غير معرف17/5/17

    Hakim Alaoui
    Hakim Alaoui
    اشكرك سي المودن على هذه المعلومات القيمة و اتمنى ان تنبش في تاريخ زاوية اخرى وهي زاوية ولاد اخزار فرقة بني براهيم حيث كان المستعمر يقطن هناك بمكان يسمى "القشلة" التي مازال اثار ذالك الى اليوم و تعرف هذه الزاوية بزاوية سيدي احمد الشريف نسبة الى وجود الولي الصالح احمد الشريف
    تحياتي لك و ننتظر منك مزيدا من اسرار و التاريخ الغامض لقبيلة بني زروال

    ردحذف
  3. غير معرف17/5/17

    محمد قشيقش الزروالي
    الف تحية لك ايها البطل الحقيقي مجهود جبار يستحق الشكر ....التاريخ هو مفتاح تطور الشعوب ما احوجنا الى معرفة تريخينا العريق...لاسف شباب المنطقة يجهلون الكثير من تاريخ اجدادهم.
    تحية كبرى لك اخي ولكل الزروالين وبالاخص ناس تاينزة

    ردحذف
  4. غير معرف17/5/17

    ادل العبودي
    مجهود جبار وبحت مهم في تاريخ بني زروال كل الشكر لك أخي أحمد فمزيدا من التألق .

    ردحذف
  5. غير معرف17/5/17

    Hassan El Alami

    تحياتي لكم ولجميع الذين يساهمون في التعريف بتاريخ المنطقة مجهودات جبارة تحترم وقد كان أجدادنا يحكون لنا ذلك وكذا والدينا رحمة الله عليهم

    ردحذف
  6. غير معرف17/5/17

    Alaeddine Saadallah
    J'espère bien à ce que la génération d'aujourd'hui prenne en considération ce que nos aïeuls ont fait pour nous, Comme il faut prendre en considération aussi leur courage, naïveté, courtoisie et leur principe.
    Tout à changé en fait mais il faut toujours se référer aux combats et aux luttes contre tout obscurantiste.

    ردحذف
  7. غير معرف17/5/17

    Mounir Zriouil
    شكرا سي أحمد على مجهودك واصل
    أريد أن أطرح سؤال
    هل كان في أيام السيبة هجرة بعض العائلات من بني زروال إلى قبائل شراكة
    لقد سمعت من أبي الله يرحمو أن أصلنا من بني زروال ولكن معلوماتي قليلة بهذا الموضوع

    ردحذف
  8. غير معرف17/5/17

    Abdelfadil Grimet
    معلومات تاريخية في غاية الأهمية، موفق السي أحمد. تحياتي

    EL Motaki Souad
    تشكر على مجهوداتك القيمة .اجمل تحية .موفق

    Fatima Riane
    تبارك الله عليك
    بحث شيق

    Mohammed Bousraraf

    مستفيد يشكر المؤرخ سي المودن.

    Jamal Lotfi
    شكرا لك استاذ دمت متألقا

    علي الزروالي
    شكرا لك .. مزيدا من التفاصيل

    ردحذف
  9. غير معرف17/5/17


    Mfadal El Atifi
    فترة السيبة كانت أصعب مرحلة في تاريخ بني زرول ، هناك حكايات تقشعر لها الابدان تماثل ما يقع اليوم بالعراق وسوريا ....

    ردحذف
  10. غير معرف17/5/17

    Ai Mah
    بعدما قرأت النص تبين لي أن قبيلة بني زروال تمردت ، لكن السؤال المحير هو: هل هذا التمرد كان وراءه مثقفون ورجال علم؟، وما الهدف منه؟، أم أن مصدره الطبقة الشعبية الجاهلة بكل شيئ؟.

    ردحذف
  11. غير معرف17/5/17

    Mohamed Rkhissi
    مقال/ بحث يستحق القراءة وإعمال الرأي والتفاعل معه يجب أن بطبعه الحذر حتى لا نحيي بعض النعرات القديمة.. ويظهر أنك كنت كذلك .. خاصة وقد قصرت الحديث عن الصراع والسيبة بين أبناء منطقة محددة بنفس القبيلة .. علما أن السيبة ضحاياها من خارج القبيلة الواحدة وقبيلة مجاورة أكبر بكثير من ضحايا نفس القبيلة ..
    لذلك نسخت الموضوع ورقيا للتمعن فيه بالعقل ...
    شكرا الأخ المودن على النبش .

    ردحذف
  12. غير معرف17/5/17

    خالد التسير
    تحياتي اسي احمد على افادتنا بكل المعلومات التاريخية

    ردحذف
  13. غير معرف17/5/17

    Abdo Marnissi
    مرحلة السيبة بالمغرب سمعنا عنها الكثير من صناديد هده المنطقة الحبيبة في ما قبل الاستعمار الفرنسي والاسباني اختصرها لك في جملة ان صح التعبير"شعيرك يا علاف البقية للاقوى الكلاطة والخشب والغابة "

    ردحذف
  14. غير معرف17/5/17

    Echarifi Samir
    دمت متألقا كعادتك أيها المناضل الشريف والمثقف العضوي

    ردحذف
  15. غير معرف18/5/17

    Abdo Adam
    شكرا خويا المودن على هذا الحكي الطريف فيه نوع من السيبة حينما قلت (غاب النحال) هذا تاريخ حديث السي المودن اسمحلي قليلا حتى لا نشهد الزور من ما سمعناه من آبائنا وأجدادنا أن حدود تينزة وصلت حتى عين دوار (أو عين دال) ولازال أناس يشهدون ويحكون لنا كيف تم إخلاء سبيل فرنسي (باب أحمار أو ما كان يسمى البوسط) على يد تينزيون ... الغريب في الأمر أخي والجميل في الحكاية التي سردتها مشكورا هو ذكرك لتينزة لماذا طمست هوية التينزي من تلك الحظة التي تم فيها تسفية جسد -الرمي - هذا سؤال من كل التينزيين ؟ بالإظافة الى هذا وأنت تعلم الحقيقة هل جبل ودكةجغرافيا بإسم جماعة ودكة لوحدها ؟ ليعلم الجميع وما نود للجميع أن يعرفه نحن كشباب المنطقة ضد أنواع العنصرية نمقت العنصريين لا يمكن أن نذكر جبل ودكة المشاع ولا نتذكر تينزة وحتى لا أطيل في حديثي هذا (كان هنالك جيش في زمن السيبة لم تذكره لا أنت ولا الأخ عاطفي في وصفكم لتلك الحقبة ألا وهو جيش الكرموس ) هناك الكثير ما يقال عن تاريخ منطقتنا شكرا لإثارتك هذا .

    ردحذف
  16. غير معرف18/5/17

    EL Moudden Ahmed
    ردا على الأخ عبدو ادم Abdo Adam أأكد على أن ما جاء بخصوص " غابة النحال " هو أمر صحيح مائة بالمائة لأن الوثيقة الأصلية بين يدي ...أما عن مسألة تصفية احد المستعمرين بباب مراكلو فأنا أتوفر على تسجيل صوتي لأمي وهي تينزية الأصل وقد كان عمها و شخص يسمى المجاهد بطلا هذه الملحمة و أتوفر على التفاصيل الدقيقة لذلك الحدث لكن عليك أن تعرف أن ذلك حدث في اواخر أيام الاستعمار أما نحن فنتحدث في هذا المقال عن حقبة السيبة أي قبل 1912 م ...التاريخ يتطلب يا صديقي الذقة و الترتيب و احترام المراحل...تفاديت الحديث عن تينزة و مداشر أخرى لأنني لا اتوفر على معلومات مؤكدة بخصوصها...مسألة العنصرية ليست في قاموسنا...كما أننا فتحنا باب النقاش و الاجتهاد ففدنا يرحمك الله بما تعرفه و سنكون من الشاكرين ...مع تحياتي.

    ردحذف
  17. غير معرف22/5/17

    الجوماني سعد
    تحياتي الاخ المودن صحيح ما وردته فهذه الحقبة كانت تعرف بالسيبة والفوضوية ولعل خير دليل هو هذه الوثائق التي تتوفر عليها فجدي بدوره حكى لي عن هذه الملحمة رحمه الله وكيف عانت النساء مع المستعمر وكذلك الرجال جراء العمل المتراكم الذي بذلاه ولدي بعض الوثائق مهمة عثرت عليها باحدى صناديق جدي قديمة جدا تتحدث عن الأراضي التي كانت بحوزة أسيادها ومدونة باسم المجاهد وكذلك هناك بعض الوثائق تتحدث عن سكان قدماء كانو يقطنون بمكان يسمى بركان كان يطلق عليهم أهل مكناس ولازالت آثار منازلهم لحد اللحظة فقريبا سأتحدث عن هذا الموضوع وبالتفصيل وتحياتي لإبن العائلة نحن فخورين بك فمزيدا من النبش في تاريخ بني زروال

    ردحذف

يمكنكم التعليق باسم " مجهول - anonyme "