16/01/2017

الحگوز و كأس إفريقيا للأمم

بقلم المودن أحمد

لم تكن الحاجة ارحيمو تنتظر ذاك الجواب المبهم من إبنها حينما سألته عن " الْْلْْيَالِي و الحگوز"، فقد كان جوابه بعيدا عن انشغالاتها، إذ رد على سؤالها قائلا:
- هذا المساء ستنطلق ، يا أمي، كأس اﻷمم اﻹفريقية لكرة القدم...وقريبا سيلعب المنتخب المغربي...
ابتسمت الحاجة ساخرة و هي تعلق :
- إيوا كلها و فين جاتو...ولكن إيلا تفروه أوليدي ديرلي السيالة...
كان احميذو مشغولا بتحويل اتجاه " البارابول " جهة السينغال الذي تنقل قنواته كل مقابلات كأس افريقيا...
كان يتسائل مع نفسه:
- هل أصبحت دول افريقيا الوسطى و الغربية أفضل حالا منا؟ أم أنهم ينقلون المقابلات و يصدرون المهاجرين و نحن نبعث لهم الأدوية و المساعدات؟؟؟
لم يُخْرِج احميدو من شروده سوى منظر " بشاق عينو " الذي قدمته له أمه بمناسبة " الحكّوز" 
ليتذكر طريفة من طرائف طفولته...
فقد قالت له أمه يوما و هو طفل صغير أنه اذا لم يضع قليلا من " الدشيشة " على " مناصب " الكانون، فستأتيه " خالتي الحگوزة " ليلا...
كان احميذو عنيدا فتحدى الخوف و خالف العرف ... و في الصباح كانت المفاجئة...لقد وجد بطنه موشوما بأَكَفُّوسْ...

( الصورة عن الصديق خضرون محمد بتصرف )
   
 
                               

13 commentaires:

  1. Anonyme17/1/17

    Ali Remmah
    هههه كانت القطط او الكﻻب تاكل ما ترك في الكانون فيقولون لنا ها قد اتت مي الحاكوز وانشغلت عنكم بما تركنا لها.فنحمد الله على بعد نظرهم ونسائل انفسنا:لو لم يتركوا لها،ما الذي كان سيحصل؟.
    الجواب بسيط :ليس اكثر مما سيحصل للمنتخب في كاس افريقيا.

    RépondreSupprimer
  2. Anonyme17/1/17

    Mohamed Ezghari
    أخي أحمد بشق عينو والشيشة والسفنج من وجبات ليلة الحاكوز..ولاكن لم تذكر (باينوا ..بيانو)هل لم يكن في تقاليدكم أخي أحمد وشكرآ

    RépondreSupprimer
  3. Anonyme17/1/17

    EL Moudden Ahmed
    السي محمد أنا حينما أكتب عن عادة من العادات ، أترك دائما الفرصة للقراء للتوسع في الموضوع ، وهكذا نكون قد شاركنا جميعا في صياغة موضوع ما...مع تحياتي لك

    RépondreSupprimer
  4. Anonyme17/1/17

    Hassan El Alami
    الحمد لله منين مجاتشي الحاجة الحكوز لتعمل له اكفوس في زقته تحياتي واحتراماتي لك أستاذي دائماً ننتظر منكم ذكريات لطفولتنا والتذكير للهجات جهتنا في هذا البلد الحبيب الذي يعج بثقافة متعددة اللهجات كلها تصب في هويتنا المغربية

    RépondreSupprimer
  5. Anonyme17/1/17

    Hamid Mazigh
    تحية للسي أحمد حقيقة أغبطك على هذا النفس الطويل والتمادي في الكتابة مهما كانت الظروف أما عن مضوعك بخصوص الحاگوز ، نحن ومن يعد من جيلنا كنا نخاف ونستحييى أما هذا فهو الذي تنطبق علية القولة المشهورة : 'جيل قمش ما يحشم ما يرمش ' وهذا الجيل فات 'بجق عينو ' مبوق عينو وهاز سيف لكي يحارب الحاگوز وأصحاب الحاگوز . إشارة بسيطة ؛ لكتابة حرف' گ' نضغط على Alt وفي نفس الوقت على 0144.ليلة سعيدة

    RépondreSupprimer
  6. Anonyme17/1/17

    Fadel Daoud
    اضحكني رد الام و الله

    RépondreSupprimer
  7. Anonyme17/1/17

    احمد زروال
    الاتفروه أولدي درلي السيالة .....ضع شيئا من الدشيشة على الناصب .....حياك الله أسي أحمد , جميل هاذي من قاع البير ....

    RépondreSupprimer
  8. Anonyme17/1/17

    Mohammed Bousraraf
    دول افريقيا الوسطى أصبحت أحسن حالا منا ، للأسف كل شيء عندنا ليس على ما يرام بما في ذلك الكرة. أين الخلل ؟ الله أعلم.
    تحياتي سي المودن.

    RépondreSupprimer
  9. Anonyme17/1/17

    تينزةادريس تاونات
    أودي متكون غير الوليدة ديالو درتلو دك شريطة دكفوس الله يسمح لنا من الوالدين

    RépondreSupprimer
  10. Anonyme17/1/17

    Khadroun Mohamed
    كفست لك بطناخ

    RépondreSupprimer
  11. Anonyme17/1/17

    Mç Ezraidi
    وا بينو وا بينو خالتي وخالي والزراع غالي حتى قلتالي نمشي بحالي وا بينو و ا بينو فكرتينا اسي احمد بهاد المناسبات والتقاليد تبارك الله عليك

    RépondreSupprimer
  12. Anonyme17/1/17

    Yahya Sabri
    مقال شييق مزيدا من الإبداع إلى الأمام

    RépondreSupprimer
  13. Anonyme17/1/17

    Fatima Riane
    عادات قريبة من عادات اشراگة.

    RépondreSupprimer

يمكنكم التعليق باسم " مجهول - anonyme "