Affichage des articles dont le libellé est تاريخ ودكة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est تاريخ ودكة. Afficher tous les articles

23/02/2023

مذكرات احميدو Mémoires de Hmidou

مذكرات احميدو Mémoires de Hmidou


 "مذكرات احميدو" سيرة روائية تتكون من 300 صفحة من الحجم المتوسط، تحكي قصة طفل ولد بمدشر من مداشر جبل ودكة، وهنا يتحدث الكاتب أحمد المودن عن كل التفاصيل الدقيقة للطفولة الشقية للبطل، ثم ينتقل لذكر تفاصيل التحاقه بمدرسة المدشر التي قضى بها  خمس سنوات، انتقل بعدها إلى غفساي التي سيخصص لها الكاتب حيزا كبيرا بالرواية، وبعدها ينتقل البطل الذي اختار له الكاتب إسم احميدو إلى فاس من أجل متابعة حياته الجامعية، لتتكون لدى الأخير فكرة النبش في تاريخ وتراث منطقته...بل  والعودة لانشاء مشروع سياحي بها...


 

الرواية تحدثت عن كل صغيرة  كبيرة، بل ولمحت لبعض الطابوهات دون الغوص فيها...تحدثت عن عادات جزء من منطقة "جبالة " في الأعراس والحرث والحصاد وكل الطقوس المرتبطة بالأعياد والمواسم مع ذكر نوادر للترفيه عن القارئ، لينتقل الكاتب لما هو أهم وهو النبش في تاريخ منطقة منسية بشمال المغرب محاولا وضع تأريخ بسيط لها معتمدا على تخصصه الأداديمي، وقد تحدث البطل مثلا عن معركة البيبان وعملية باب مراكلو، وزيارة الحسن الثاني لجبل ودكة وهو ولي للعهد ، كما توسع في الحديث عن مرحلة السيبة ببني زروال خلال نهاية القرن 18...وكذا تحدث عن إضراب 1990 بفاس.

ولتسهيل مأمورية القارئ عمد الكاتب أحمد المودن إلى وضع ملحق بآخر الكتاب يشرح فيه معنى 293 كلمة جبلية واردة بالسيرة الروائية.

.....................

للحصول على نسختكم من كتاب" مذكرات حميدو " يكفي أن تتصلوا بالكاتب أحمد المودن على رقم هاتفه:

  00212.679.588.419

 Email: mchaa6@gmail.com

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

  Modakirates Hmidou  ou "Mémoires de Hmidou" est une biographie fictive composée de 300 pages de taille moyenne. Elle raconte l'histoire d'un enfant né dans un douar
situé au  montagne d’Oudka. Ici, l'écrivain Ahmed EL MEOUADDEN  parle de toutes les moindres détails de l'enfance misérable du héros appelé «  hmidou tijani ». , passe ensuite à mentionner les détails de son inscription à l'école primaire, dans laquelle il a passé cinq ans, puis il a déménagé à Ghafsay, à laquelle l'écrivain consacrera une grande place dans le roman, et après cela le héros, pour que l'écrivain a choisi le nom d'Ahmidou, s'installe à Fès afin de poursuivre sa vie universitaire, afin que ce dernier ait l'idée de déterrer l'histoire et le patrimoine de sa région... et même d'y revenir pour y établir un projet touristique là...
Le roman parlait de toutes les petites choses, et faisait même allusion à certains tabous sans les approfondir... Il parlait des coutumes d'une partie de la région "Jabala" dans les mariages, les labours, les récoltes, et tous les rituels liés aux fêtes et saisons, en mentionnant des anecdotes pour divertir le lecteur, afin que l'écrivain passe à ce qui est plus important, qui est de creuser dans L'histoire d'une région oubliée du nord du Maroc, en essayant d'en faire une histoire simple basée sur sa spécialisation académique. Le héros évoque par exemple la bataille de Biban et l'opération Bab Maraklo, la visite d'Hassan II au Djebel Oudka alors qu'il était prince héritier ou encore la grève de 1990 à Fès.

 Afin de faciliter la tâche du lecteur, l'écrivain Ahmed EL MEOUADDEN  a inclus une annexe à la fin du livre expliquant le sens de 293 mots qui sont utilisés surtout au bled jbala mentionnés dans la biographie du roman.

Pour obtenir votre exemplaire du livre "Mémoires de Hmidou", il suffit de contacter l'écrivain Ahmed El Meouadden sur son numéro de téléphone : 00212.679.588.419 

 ou sur : mchaa6@gmail.com



24/05/2022

بني زروال: الأصل و الموقع - 3 -



بني زروال: الأصل و الموقع



بني زروال هي ثاني اكبر القبائل الجبلية بعد قبيلة الاخماس تحد شمالا بقبيلتي كتامة وبني احمد وجنوبا بقبائل فشتالة وبني ورياغل والجاية وغربا بقبيلتي بني مسارة وبني مزكلدة وشرقا بقبائل مزراوة
والمزيات ومثيوة.وهي تا بعة اداريا لعمالة تاونات التي تقع فوق ترابها.والقبيلة ذات اصول امازيغية ولكنها تعربت كليا كما هو الشأن بالنسبة لكل قبائل جبالة.وكان يطلق على القبيلة احيانا اسم صنهاجة العز لانها لم تخضع لاي قوة اجنبية. فقد هزمت القبيلة جنود الرومان على حدودها وسبت المئات من نسائهم وهذا ما يفسر انتشار العيون الخضر بين العديد من سكانها.

10/02/2017

بني زروال: من بلاد العز و الفقهاء إلى أرض المبحوث عنهم و البؤساء.

وجهة نظر بخصوص تقديم المساعدات لسكان جماعتي الرتبة وودكة.

بقلم المودن أحمد .
 
                               

إفرحي يا بلادي فقد أغناك الله...
افرحي يا بني زروال فمن اليوم لن تعرفي لا الجوع و لا البرد!
إفرحوا يا أهل القبيلة فقد أتاكم أهل الخير بالفراش الفاخر و الزاد الوفير ليتضامنوا معكم في جوعكم و بردكم !
ها قد اجتمع رؤساء جماعاتك، و نوابك بالبرلمان و مسؤولوك و لبسوا ما يليق باليوم الموعود، ليأخذوا صورا مع فقرائك، تعبيرا منهم عن التضامن و المساندة و اﻹحساس بما تتخبطين فيه من إهمال و برد و فقر و جوع!!
نعم بعد اليوم لن يعرف أهلك لا جوعا و لا بردا...مانطة من النوع "الرفيع " ، و 5 لترات من الزيت و " و مقضيات " أخرى قد تسد رمق اﻷسر المحظوظة لمدة أسبوع كامل!
و لكي يكون المشهد أكثر روعة و ينتشر الخبر،كان لزاما من إشهار فقرك و حرمانك...و لهذا فقد أتوا بإعلامهم ليصوروكم حتى يعرف العالم أن جماعة الرتبة و جماعة ودكة تجمعان جيشا من الفقراء المعوزين الذين يتذللون من أجل الحصول على " مانطة " و القليل من المواد الغذائية...!!!
أهكذا كان أباءكم و أجدادكم ؟!
لا و الله ...لقد كانوا في عز مجاعة 1867م بأفضل حال منكم...و سأثبت لكم ذلك بالتاريخ...
لقد كان أجدادنا مثالا في الصبر على الشدائد و سأقتطف لكم فقرة من كتاب بحوزتي تقول:
" و نظرا لقساوة الظروف الطبيعية فقد كان المنتوج الزراعي ضعيفا، والذي يمكن تحديده في الشعير و الذرة الرقيقة و الشنتي، و في أيام المجاعة كان السكان يلجؤون إلى أكل خبز البلوط و أركيل."
كان هذا عندما كان الزوالي يقاوم دخول المستعمر الفرنسي...
واليوم...بطون منتفخة على يسار الصورة و على يمينها رجال و نساء تقرأ علامات الفقر و الحرمان على محياهم...
نعم يوم الأربعاء يعطونكم "المساعدات " و يوم السبت و اﻷحد يلقون عليكم القبض في الأسواق بدعوى المتابعات القضائية الناتجة عن زراعة أبناء القبيلة للكيف!!!
ما أسعد أهلك يا بني زروال !
يوم في السنة للتضامن...364 يوما للمتابعات ومذكرات البحث !
أتسائل مع نفسي : لماذا لا يلقون القبض على كل أبناء بني زروال مرة واحدة، ويلقونهم خلف أسوار السجون ما داموا جميعا مجرمين ؟!
وأجيب نفسي كلأحمق : " لا لن يفعلوا ذلك أكيد ... فمن سيصوت لهم في اﻹنتخابات لو فعلوها؟! "
بني زروال في حاجة لمشاريع حقيقية...و ليست بحاجة للبطانيات و الزيت الرومية... فلنا زيتوننا وتيننا و زيتنا...ولا نخشى البرد...فقد دفن المستعمر اباءنا و أجدادنا في الثلج...لكنهم لم يموتوا.

 
                        

08/02/2017

معركة البيبان 1925م : مفخرة بني زروال، الريف و المغرب ككل.

معركة البيبان 1925م - الجزء اﻷول -

 نبش في الذاكرة بقلم: المودن أحمد                       

 - مقدمة:
هذا المقال هو ملخص لبعص ما جاء بتدخل اﻷستاذ العربي الحمدي، الذي قام ببحث تاريخي حول بني زروال وعززه بشهادات لمجموعة من المقاومين الزرواليين و المسنين و كذا بزيارات ميدانية للمنطقة و الوقوف على آثارها التاريخية.(1)
و قد نشر البحث بكتاب : " البادية المغربية عبر التاريخ من تنسيق الأستاذ ابراهيم بوطالب.
سنتابع فيه التطورات التي سبقت معركة " البيبان "، ثم سنسرد تفاصيلها الدقيقة، على أن نناقش في الجزء الثاني تأثيرها على فرنسا و اسبانيا، و على الحركة الوطنية و ما تبع ذلك من أحداث.

 -  حالة بني زروال قبل حدوث المعركة:

بعد أن سرد الأستاذ العربي الحمدي أسماء رواته، انتقل للإشارة للزاوية الدرقاوية كمؤطر ديني و سياسي لفرقة بومعان خاصة و لبني زروال عامة و كيف أنها وقفت إلى جانب المستعمر الفرنسي ضدا في محمد بن عبد الكريم الخطابي، وقد حدث ذلك في عهد عبد الرحمان بن الطيب بن العربي الدرقاوي، الذي حاول التحكم في القبيلة بإيعاز من المخزن أو من الفرنسيين.
وحين حاول محمد بن عبد الكريم الدخول إلى بني زروال، حرض الشريف الدرقاوي القبيلة ضده ووعدها بأنها ستبقى مستقلة عن الطرفين : محمد بن عبد الكريم و الفرنسيين.
سنة 1920 م هجم الريفيون على بني زروال، لكن القبيلة ردتهم بأمر من عبد الرحمان الدرقاوي في معركة " تينزة " بفرقة بني مكة.
بعدها بعث محمد بن عبد الكريم وفدا للشريف الدرقاوي طالبا منه قبول دخول جيشه إلى بني زروال، وبالرغم من رد الوفد ردا جميلا، فإن عبد الرحمان الدرقاوي بقي وفيا للمخزن الذي رأى أن استتباب اﻷمن لن يكون إلا على يد الفرنسيين.
في هذا السياق حاول الشريف عبد الرحمان التشاور مع سلطات الحماية، فجمع عددا من قادة البلاد من دواوير بني يدير و العمارنة و الويدان و كذا قائدا من قبيلة بني ورياكل، و اتجه بهم إلى " أمزو " حيث المعسكر الفرنسي بقبيلة سلاس الواقعة على الحدود الجنوبية لبني زروال، ولم يعرف القادة فحوى التفاوض، ولكنهم فوجئوا باحتلال الفرنسيين لمجال فرقة ولاد قاسم.

- بني زروال تختار الجهاد عوض الخضوع.


 سنة 1344ه / 1925 م استدعى كبراء قبيلة بني زروال الشريفَ الدرقاوي إلى سوق اﻷحد بمدشر القلايع بفرقة بني إبراهيم - أعتقد ما نسميه حاليا الحد القديم - و أحضر معه الوفد الذي بعثه محمد بن عبد الكريم و هم 100 رجل، وبعد المناقشة طلبوا منه أن يتخلى عن مهادنة فرنسا ولكنه اعتذر بأنه على العهد مع السلطان، فاتهموه بالخيانة و صرح له بها أحمد بن المرابط التازي من النقلة ببني ابراهيم.
هكذا رفضت قبيلة بني زروال دخول الفرنسيين ورفض الشريف الدرقاوي دخول الريف. و هنا قال قولته: " المعزة لا تسلخ من أزليف، و السلطان لا يمكن أن يكون من الريف "
ورجع الشريف إلى أمجوط، في حين اتجه القادة إلى أجدير و منهم لحسن الزرفي و سي محمد الودكي من بوبريح، و سي محمد بن سلام البوعلالي البروجي عالم جليل كانوا يستنيرون برأيه ،و هؤلاء من فرقة بومعان، و من بني إبراهيم مولاي أحمد بن عبد الوارث العلوي من زاوية اولاد اخزر، و سي محمد بن سي أحمد الدكاني و سي محمد بن السي العربي الكرومبي من أولاد صالح ، و المهدي كدارة من النقلة و محمد أحبوق ممثل عين باردة و تازغدرة،  و محمد بن لحسن عن المشاع و تازكرت و تينزة و بني مجرو، و سي محمد الفقيه عن الزغاريين و المرابط العياشي عن تايتفرح، و السي السعيدي الخالدي و بوشتى بلمهدي عن الصغويار و غرس علي و باب منصورة و العواولة، فعين محمد بن عبد الكريم الخطابي هؤلاء قادة لجنوده بظهائر و قال لهم أنه سلطان الحرب ضد الكفر لا سلطان المغرب.
و قد قادوا جنود ابن عبد الكريم ليلة 12 أبريل 1925 م فدخلوا البلاد ، و هنا يقول ليوطي " هناك هجوم ضد مجالنا من طرف فرق إبن عبد الكريم و هذا يخلق و ضعية جديدة ".(2)

 - التمهيد للمعركة

تحصن هؤلاء الجنود بكهوف حافة دوار العمارنة في الجهة البومعانية حيث دوار تبودة مخافة طائرات الفرنسيين ، و لعل سيدي عبد الرحمان كان قد رحل إلى فاس حسب إحدى الروايات مباشرة بعد لقاء اﻷحد، و تولى التسيير بزاوية أمجوط إبنه سيدي محمد ، و هكذا قام الأخير ،بتنسيق مع الفرنسيين، والدواوير المجاورة ومنها دوار تبودة، و كان معه القائد محمد بن الطاهر، بهجوم على دوار العمارنة و دوار الرياينة الواقع عند جبل تحصن فيه الريف و عدد من رجال الرياينة المساندين لهم و منهم الراوي عبد السلام بن محمد الكلعي و عمره يومها 20 عاما. فانهزم الفرنسيون و جرح محمد بن الطاهر، و قتل منهم عدد وافر.
انتقل جنود محمد بن عبد الكريم إلى مرحلة الهجوم ، فأحرقوا دوار تبودة و دوار عين الشريف و دوار الماء البيوض، و قاموا بنهب دوار أمجوط و إحراقه، فبعث الجنيرال دوشمبران De Chambrun فرقتين خفيفتين من المشاة لمحاولة إطفاء الحرائق و كان ذلك في 15 أبريل 1925 م .
وفي 18 أبريل كان إبن عبد الكريم قد حضي بتأييد كل قبيلة بني زروال.
حاصر المجاهدون يوم 25 أبريل من نفس السنة كل المراكز العسكرية الخمسة وسيطروا على بعضها ،وكان أول مركز سقط هو مركز "القريين " وقد فر الفرنسيون منه تاركين وراءهم مدفعا ثقيلا. ثم هاجموا علايين (جبل بوقلعة ) فغنموا فيه مدفعا آخر.
وبقيت ثلاثة مراكز قوية هي بني دركول،تافرانت و البيبان.
بدأوا ببني دركول بعد أن اتخذوا من زاوية سيدي عبد الوارث اليصلوتي مركزا للقيادة، و كان هذا المركز محاطا باﻷسلاك،  و لكي يقتحموه اتخذوا حزمات الحطب (القتة) فصارت كالقنطرة فوق اﻷسلاك ، فعبروا عليها و دخلوا المركز ،فوجدوا الجنود. "السينغاليين " مربوطين بالسلاسل عند الفرنسيين مخافة هروبهم، فقتلوهم جميعا و غنموا ما في المركز،  ، ثم عبروا لمحاصرة تافرانت.
وفي الجهة الشرقية قريبا من تافرانت حاصروا مركز البيبان و هو أهم المراكز العسكرية بوقوعه على رأس الجبل الذي يبلغ علوه 819 متر ، تحيط به البساتين و الحقول المحفوفة بسياجات من الصبار، وقد و ضع رجال إبن عبد الكريم حفرا وراء هذه السياجات لدفع هجوم الفرنسيين و لإحكام حصار المركز.

- معركة البيبان وانتصار الأبطال.

رغم محاولات الجينرال كلومبا Colombat المتكررة لإختراق الجدار أيام 4 و 13 و 14 و19 و 25 ماي ،حتى يمون الجنود المحاصرين،فإنه فشل في ذلك و انتهت هجوماته بمجازر رهيبة ليسقط مركز البيبان يوم 5 يونيو 1925 م .
وبعدها أمروا بالتوجه إلى " فاس البالي " فعبروا نهر ورغة إليه و سيطروا على مركزه ،وواصلوا الهجوم على قبيلة فشتالة و دخلوها و استقروا بضريح مولاي بوشتى المتواجد بها، ومنه أخذوا يشنون الغارات على قبائل شراكة و أولاد عيسى و أولاد جامع.
تلك هي ملحمة البيبان التي يجهل تفاصيلها أهل بني زروال ، ارتأينا تقديمها لكم لتعرفوا جزءً من تاريخ المغرب المنسي...
مع تحيات المودن أحمد المشعي البراهمي الزروالي المغربي.

هوامش:

(1)  كتاب : " البادية المغربية عبر التاريخ" من تنسيق الأستاذ ابراهيم بوطالب.
(2) Daniel river, op.cit, T.3 P.282

 ملحوظة :

- كل المعلومات الواردة بالمقال تبقى قابلة للتأكيد أو النفي.
- مشاركة هذا المقال على صفحاتكم واجب زروالي ، و هو دليل افتخاركم بأصلكم...فلْنُعَرِّف أبناءنا بتاريخ آبائنا و أجدادنا .
 
                    

06/02/2017

بني زروال: تاريخ القبيلة يكتبه أبناءها.

بني زروال: تاريخ و جغرافية - 4

نبش في الذاكرة بقلم: المودن أحمد 

خلال هاته الحلقة سنزيل اللبس عن الارتفاع الحقيقي لجبل ودكة، و كذا سننشر وثيقة نادرة تؤرخ لبناء جامع ودكة، أيضا سنكمل جولتنا التاريخية بربوع قبيلة بني زروال.
لاحظت خلال التعاليق التي تفضل بها الأصدقاء أنه هناك تضارب بخصوص ارتفاع جبل ودكة ، فمنكم من قال 1000م و أخر قال900م... بل حتى محمد البشير بن عبد الله قال قي كتابه: " من أهم مشاهد قبيلة بني زروال جبل ودكة الشهير الواقع بشمالها والذي يرتفع عن سطح البحر بثمانمائة ميتر..." و هي معلومة خاطئة ، و أما الصواب فهو 1600متر و قد تأكدت من ذلك بنفسي سنة 1993 عند قيامي ببحث حول المنطقة ستجدون نسحة منه صحبة المقال.

مقطع من صفحة بالبحث الذي قمت به سنة 1993
لعل أروع ما توصلت به من أحد الزرواليين هو وثيقة تؤرح لبناء جامع ودكة بتاريخ 8 شوال 1285ه / 1869م من طرف محمد...الهاشمي البقالي الحسني من بني زروال.(انظر الصورة ).


سنكمل جولتنا بالقيلة الزروالية لنتوقف عند " الحد القديم " و هو مكان عقد سوق الأحد الأسبوعي قبل أن ينتقل الى موضعه الحالي، و سيأتي ذكره لوقوع حدث متميز به، ثم دوار بني يزو و نتمنى أن نعرف من يكون " يزو " هذا الذي خلف أبناءه غير بعيد من دوار القلايع.
ثم ننتقل لبابت البير لنتسائل عن سر تسميتها بهذا الاسم و عن تاريخها الذي يبدو خافتا رغم مجاورتها لتازغدرة و عين باردة الشهيرتان.
دون أن ننسى مداشر تاورطة، بني وناي، السنتية، اغيال ملول، الحيول، بوزرقا، المغراويين وزاوية الحمومي الأكثر شهرة بالمنطقة للدور الديني الذي كانت تقوم به...
الجولة لم تنتهي بعد لكني سأقف على أمر حيرني فعلا:
90 بالمائة من القراء لا يميزون بين معركة البيبان التي و قعت سنة 1925 قرب تافرانت، وواقعة البيبان التي حدثت في الخمسينات من القرن العشرين بعين باردة - و أنا واحد منهم - لذا و بمساعدة بعض الأساتذة الكرام قمت ببحث معمق لأعثر على تفاصيل دقيقة لأكبر معركة عرفتها بني زروال...و سأخصص لها حلقتين نظرا لأهميتها.
لكن كل هذا متوقف على مدى تفاعلكم مع ما ننشره .
ملحوظة :
كل المعلومات الواردة بالمقال تبقى قابلة للتأكيد أو النفي.

 
                               

03/02/2017

بني زروال : تاريخ مبهم

نبش في الذاكرة بقلم: المودن أحمد

حينما تطأ قدم المرء قمة جبل ودكة العالية سيجد نفسه يطل من علو 1600 متر فوق سطح البحر، سوف يرى كل مداشرقبيلة بني زروال، وعند توقفه بأي مدشر سيجد بداخله عشرات الأسئلة...
أولاها : - من تكون " للا ودكة " المدفونة بقمة الجبل؟ ما قصتها ؟ و ما تاريخها...؟
ثانيها : - ما سر الدخان الذي يحكي الأهالي أنه يخرج أحيانا بين صخور جبل ودكة؟ وما علاقة المسماة " ودكة " برواية " ودكة " للأستاذ بونجة الفرنسي؟
و ما أن يطل الدارس نحو الشرق حتى تستوقفه " باب مراكلو " حيث كانت تشكل حدا بين مناطق نفوذ الأستعمارين الفرنسي و الاسباني...فمن يكون " مراكلو" هذا ؟
غير بعيد سنجد دوار المشاع بحوماته الأربع و من بينها حومة " الريف " و هنا سيطرح السؤال : لماذا هذا الاسم بالضبط و ما علاقته بما يشاع عن أصل بني زروال الأمازيغي؟
بنفس الدوار يرقد ولي صالح يسمى سيدي عبد الكريم، فمن يكون هذا الولي ؟ و ما هي سيرته؟
و غير بعيد عنه توجد " الجامع القديمة " من دون تأريخ شأنها شأن " القبر الغريب " بالجبل...
كما أن تواجد بناء فرنسي بدار بوغابة يشهد على استقرار المستعمرين بهذا المركز، فكيف كانت علاقة الساكنة به ومتى تم انشاءه؟ وماذا عن تاريخ شق الطريق الرابطة بينه و بين غفساي؟
بقايا مركز للمستعمر الفرنسي بالمشاع
ودائما في اتجاه الشرق سنجد مدشر تاينزة الذي لم أعثر له على ذكر في المصادر التي قرأتها، و نفس الشيء بالنسبة لتسلة.
عكس دوار تازكارت الذي تمت الاشارة اليه شأنه شأن مدشر المشاع و بأشارات طفيفة من طرف محمد البشير بن عبد الله
الفاسي الفهري و كذا صاحب " المغرب المجهول، اكتشاف جبالة " أوجست مولييراس.
على بعد كيلومترين من قمة الجبل توجد ساحة " عبد الليسار " و التي يقال أن الملك الراحل الحسن الثاني التقى فيها ببعض رجال المقاومة، لكني لم أعثر على أي دليل يثبت هذا القول، و هذه مسؤولية أخرى على عاتقنا جميعا...دون أن ننسى " العناصر د العباد " الموجودة بنفس المنطقة.
نتجه جنوبا لنجد مدشر تسوفة و الركيبة من دون تاريخ يذكر... مع أنه يرقد قريبا منهما ولي صالح اعتقد " سيدي علي البقال" و باتجاه الجنوب دائما نجد أكبر دوار بفرقة بني ابراهيم، انه دوار النقلة بجوامعه و العدد الكبير من الشيوخ  و الأولياء المدفونين به، كما أنه كثير الذكر بالمصادر التاريخية شأنه شأن القلايع و افوزار و اولاد بن جامع و تازغدرة و عين باردة، هاته الأخيرة فاقت شهرتها كل المداشر لقدمها و كبرها و حدوث واقعة البيبان بها....فمن يستطيع تنويرنا بمعلومات دقيقة و موثوق بها عن واقعة البيبان هاته؟
يتبع .... 
أعدكم باكمال الجولة في كل الاتجاهات ان شاء الله.
بعض المصادر و المراجع المعتمد عليها:
- كتاب «ليوطي المغرب» الذي كتبه الجنرال جورج كاترو عام 1952
المغرب المجهول(الجزء الثاني) إكتشاف جبالة لأوجست مولييراس.
- قبيلة بني زروال - محمد البشير بن عبد الله الفهري الفاسي
 
                               

30/01/2017

قبيلة بني زروال : التاريخ و الجغرافية - 2 -

الحلقة الثانية -02 - 

دوافع البحث و مجاله

بقلم المودن أحمد

أتذكر حالي و انا داخل أسوار جامعة فاس سنة 1989 حائرا لا أعرف أية شعبة سأختار...إلى أن اقتنعت بشعبة التاريخ و الجغرافية اعتقادا مني أنها تجمع بين اﻷدبي و العلمي.
طيلة اﻷربع سنوات كان لدي حلم واحد: أن أجد تأريخا لمنطقتنا، أو ذكرا لها على لسان أساتذتنا للتاريخ القديم و الحديث و المعاصر.
و الحقيقة أن ظني قد خاب، بل ازدادت تساؤلاتي و فرضيات الوجود والتأثير في مرحلة من مراحل تاريخ المغرب.
سنة 1993 قمت ببحث لنيل اﻹجازة فلم أجد أجوبة لمئات اﻷسئلة التي راودتني...
فالمراجع و المصادر كلها بالفرنسية، الميدان مليء بالمعطيات الخصبة والتي تدفعك لمزيد من اﻷسئلة.
قد يكون أهم شيء اطلعت عليه خلال تلك السنة هو وثيقة مهمة بين أكوام من العقود العدلية (الوثيقة رقم 1). وكذا بحث لأستاذي نجيم أعلوان، و مصادر شفاهية يصعب التعامل معها...
الوثيقة رقم 1
مرت السنين إلى أن حلت سنة 2017...إذ صادفت كتابا متميزا لمؤلفه محمد البشير بن عبد الله الفهري الفاسي، و الذي أجاب عن الكثير من اﻷسئلة المتعلقة بتاريخ قبيلة بني زروال، لكن في المقابل وجدت بداخلي العشرات من اﻷسئلة من دون إجابة كان أهمها:
- لماذا تحاشى المؤرخون ذكر تاريخ بني زروال في مؤلفاتهم؟!
- لماذا تم اهمالها اقتصاديا، وتم تقسيمها إداريا إلى جماعات و دوائر و قيادات مع طمس هويتها و استثنائها من المشاريع الكبرى التي عرفها المغرب؟!
- لماذا تم إلحاق إقليم تاونات بجهة فاس عوض الحسيمة؟
- ما قصص و تراجم كل اﻷسماء المدفونة ببني زروال من دون أن يعرف عنها أهل البلد سوى أسماءها التي يشرفونها بسيدي أو مولاي؟
- كيف كانت علاقة قبيلة بني زروال مع السلاطين و مع باقي القبائل المجاورة؟
- كيف قاومت المستعمر، و تحت إمرة من؟
- ما هو الدور الذي كانت تلعبه الزوايا و الجوامع و الطرق أثناء السلم و الحرب؟
أسئلة كثيرة سنحاول اﻹجابة عنها إن شاء الله بصحبتكم وأملي أن يساهم كل واحد منا حسب موقعه بما يملكه من معلومات و مصادر ووثائق أو صور يمكنها أن تساعدنا على إيجاد إجابات شافية للأسئلة المطروحة أعلاه.
 إمضاء: المودن أحمد المشعي البراهمي الزروالي الجبلي المغربي.
 
                               

29/01/2017

تحميل كتاب قبيلة بني زروال

عنوان الكتاب: قبيلة بني زروال

المؤلف: محمد بن عبد الله الفاسي الفهري

الناشر: منشورات جمعية علوم الإنسان،الرباط

الصفحات: 124

الحجم : 1.7 ميغا

للتحميل اضغط هنا: PDF

           

28/01/2017

قبيلة بني زروال : التاريخ و الجغرافية -1-

الحلقة الأولى -01 -

بقلم المودن أحمد 

مقدمة:

يسرني أن أطلق العنان لمخيلتي لتتجول في غياهب تاريخ و جغرافية قبيلة بني زروال...و قد اكتملت سعادتي بحصولي على كتابين قيمين اﻷول لمؤلفه محمد البشير بن عبد الله الفهري الفاسي : " قبيلة بني زروال "، و الثاني " المغرب المجهول " لمؤلفه أوغست مولييراس....
من شدة إعجابي بالكتاب اﻷول فقد قرأته مرتين في ليلة واحدة ...كتاب يستحق أن يكون بخزانة كل زروالي، خاصة و أن كاتبه اعتمد على الوثائق التي سمحت له مهنته كقاضي أن يطلع عليها و ينقلها بأمانة...مع اﻹستعانة بملاحظاته ومعايشته لفترة الحماية...
طبعا علي ألا أغفل شغفي بالبحث في تاريخ و جغرافية بني زروال منذ كنت طالبا بجامعة فاس تخصص " تاريخ وجغرافية "
لهذا فقد قررت البحث في الموروث الثقافي و اﻹجتماعي و التاريخي لقبيلة بني زروال و نقد و تحليل و مقارنة ما قيل و كتب حولها بأمانة مع ذكر المصادر و المراجع.
شخصيا تفاجئت بما عاشه آباءنا من عز و قوة واتحاد وعلم وشجاعة واحترام من طرف السلاطين المغاربة عبر التاريخ...وقد تتفاجؤن انتم كذلك حين تكتشفون ما قيل عن أجدادكم و مداشركم و شيوخكم و علمائكم...
أعرف أن هذا العمل الذي أنوي القيام به -بمشيئة الله - ليس باﻷمر السهل، كما أنه من دون تشجيعكم و مشاركتكم لما سأنشره على حلقات، فلن يكون لهذا العمل أي معنى...
فمرحبا بنقدكم و مساهماتكم و تعاليقكم...هدفنا خدمة اﻷرض التي أنجبتنا، والله المستعان.
إمضاء: المودن أحمد المشعي البراهمي الزروالي الجبلي المغربي.

                    

25/01/2017

مصير تاونات بيد أبنائها.

صرخة بقلم : المودن أحمد.

  صرخة بقلم : المودن أحمد

قد يسأل أحدنا نفسه : " ماذا أعرف عن تاريخ تاونات؟ النشأة، التطور، المحطات المهمة في تاريخها؟!
صدقوني أنه لن يجد جوابا...فكل ما يعرف أهلها عنها أنها توجد بشمال المغرب...و أنه بها أكبر سد بالمغرب...و أهلها إما جبالة أو الحياينة أو اشراكة...
لكن كيف نشأت تاونات كمدينة...و القرية وغفساي وتيسة؟ و في أي عهد عُمِّرَت بواديها و ما سرُّ تسميات المداشر و القرى و الوديان و اﻷماكن ؟؟؟
سيجد الباحث في هذه اﻷمور نفسه أمام سيل من الخرافات و الحقائق الشفاهية التي اختلطت ببعضها لتُصَعِّبَ من مأمورية البحث في تاريخ إقليم تاونات و أصل سكانه و أسباب و ظروف اختيارهم اﻹقامة بهذه المناطق التي كُتِبَ لها أن تبقى مغربا غير نافع...و إن كان فعلا نافعا فإنما يَسْتَنْفِعُ به المُسلَّطون عليه.
صدقوني أنه من لا تاريخ له، لا وجود له....
لا تنتظروا أن يكتب تاريخكم- يا أبناء تاونات - مؤرخو هذا البلد...
ولا تنتظروا أن تقوم الدولة بمشاريع مهمة بالمنطقة إذا لم نَقُلْ لهم: نحن هنا...
نعم مصير إقليم تاونات بيد أبنائه و الغيورين عليه...ولو صرخ كل واحد من موقعه فسيصبح الصراخ ضجيجا يوقض مضجعهم...و سيعرفون أنه هناك أرض منسية مهملة بشمال المغرب تريد نصيبها من المشاريع التنموية الكبيرة، وليس مجرد تدشينات لمشاريع بسيطة أو وهمية...
هذه صرختي سأحاول بعدها أن أضع بين أيديكم محاولة للنبش في تاريخ وجغرافية منطقة ودكة التي أنتمي إليها...على أن يقوم كل واحد منا باللازم للتعريف بهموم منطقته و سرد خصوصياتها و حكاية تاريخها...و هكذا سنكون فعلا قد ساهمنا في تنمية منطقتنا على قدر المستطاع.
 
                               

05/01/2017

انطلاق أول خط طاكسي كبير بين ودكة و فاس.

متابعة : المودن أحمد من مركز المشاع

 

الطاكسي الكبير قرب المخيم بودكة

استبشرسكان جماعة و دكة خيرا بانطلاق أول خط طاكسي كبير يربط بين فاس، تاونات، و مركز ودكة...
منظر الطاكسي الذي أصبح معتادا بالطريق الثانوية رقم 5302 يدعو للتفاؤل بخصوص فك العزلة عن منطقة مهمشة رغم ما تزخر به من موارد طبيعية و سياحية أهمها مخيم صيفي و ملعب القرب حيث يقام دوري في كرة القدم سنويا، و سوق الثلاثاء الأسبوعي، بالاضافة لغابة جبل ودكة التي تنفرد بغطاء نباتي وفير مشكَّل من السنديان الفليني وأشجار البلوط اﻷخضر و التشت...و مياه عذبة و هواء بارد صيفا مما يجعل المنطقة قبلة للسياحة الجبلية...
طبعا علينا أن نعرف أن المستعمر الفرنسي تنبه ﻷهمية منطقة ودكة و موقعها اﻹستراتيجي فأنشأ بها مركزا سمي حينها بدار بوغابة ولازلت اﻷبنية شاهدة هناك...و لكي يسهل مأموريته فتح طريق تربط بين مركز غفساي و أربعاء المشاع، هذه الطريق ظلت غير مبلطة إلى حدود التسعينات...لكن للأسف تعرضت للحفر و اﻹنزلاق لتصبح نقطة سوداء يقف كحجرة عثراء في وجه التنمية بالمنطقة.
وصول الطاكسي الكبير إلى مركز ودكة جاء ليحسن نوع الخدمة المقدمة للركاب القاصدين تاونات أو فاس مباشرة، عوض التوقف اﻹجباري بغفساي بعد أخذ وسائل نقل أخرى غير مناسبة...
مع العلم أنه خلال السبعينات كان الناس يتنقلون فقط بالبهائم أو على اﻷرجل، لينتقل إلى الشاحنات وبعدها سيارات مرسديس 207...
وفي اتصال هاتفي مع أو سائق طاكسي يختار العمل على هذا الخط أكد لنا السيد مراد أن الخط يعمل بانتظام منذ حوالي ستة أشهر و يربط بين ودكة - فاس و كذا و دكة - تاونات .
يأمل السكان أن تعطي الدولة أهمية أكبر للمنطقة و أن يتم إعادة تبليط الطريق الثانوية 5302  و 5313 حتى يتشجع سائقو الطاكسيات على العمل على هذا الخط بوتيرة أكبر.


 
                               

24/07/2016

قنبلة " الكيف " الموقوتة بغفساي أو الإستعمار الجديد .

قنبلة " الكيف " الموقوتة بغفساي أو الإستعمار الجديد .

بقلم المودن أحمد من غفساي بتاونات.

حينما حارب أباءنا و أجدادنا المستعمرين الفرنسي و الإسباني، كانوا يعتقدون أنهم يصنعون لنا " استقلالا " سنعيش به مرفوعي الرؤوس في ظل الحرية و الرفاهية ووو...
خرجت فرنسا و خرجت إسبانيا و بقيت قنابلهم مزروعة على الحدود التي فصلت الإستعمارين...و لتاكيد  الوحدة و الإستقلال سمح " أصحاب الحال " بانتقال زراعة الكيف من كتامة إلى المناطق المجاورة و سهلوا مأمورية انتشار هذه الزراعة، و ذلك حتى يتم الإستفادة من مساعدات الإتحاد الأوربي كمقابل لمحاربة الكيف و محاصرة تجار المخدرات، على اعتبار إقليم تاونات من بين الأقاليم التي ينتشر بها الكيف! 
فكم سمعنا خلال التسعينات من شعارات رنانة " كتنمية أقاليم الشمال ، و ووو..." و لكن لا شيء قد حدث على أرض الواقع...لنجد أنفسنا أمام واقع متشابك : رقعة زراعة الكيف كبرت...الدولة تدعي محاربته...القاء القبض  على أباطرة المخدرات الكبار...محاصرة تجارة الحشيش بالداخل و على الحدود...هبوط صاروخي لأثمنة كل المنتوجات التي لها علاقة بالكيف...المواطن الزروالي أصبح بين سوطين إذن ، الفقر و المتابعة القضائية . 
و مع الأيام أصبحنا نحس أننا مستعمرون من جديد مستعمرون داخل بلدنا...لا نخرج من جحورنا كفئران مطاردة، و إن خرجنا فعلينا إخفاء هويتنا حتى لا يتم القبض علينا، فالتهمة جاهزة: " زراعة القنب الهندي " 
إن هذه التهمة أخطر من القنبلة التي تركها المستعمر بأرضنا...فعلى الأقل " قنبلة المستعمر " لم تنفجر و لم تصبنا بسوء...أما قنابل " زراعة الكيف" الموقوتة و التي تفجرها السلطة متى تشاء و حيثما تشاء فقد جعلتنا نحس أن المستعمر أرحم من مسؤولينا...


                                 

25/06/2016

طرائف من ودكة



طرائف من ودكة بتاونات








بقلم المودن أحمد

يروى أن أرملة فقيرة كانت تسكن قديما بدوار المشاع بودكة...لها مستملحات و طرائف غريبة تدخل ضمن الموروث الشعبي المحلى، سننقل لكم إحداها ...على أساس تزويدكم بالباقي  إذا نالت اعجابكم  إن شاء الله.
ارحيمو عجوز فقيرة ، مات زوجها لتبقى وحيدة ببيت من الطين تجاوره شجرة توت كبيرة...
اقترب عيد الأضحى، فذهبت الجدة ارحيمو إلى سوق أربعاء المشاع...اشترت " جدية " _(صغيرة الماعز ) وقد يسميها أهل الجبل " ميانة " _ من شخص من بني أحمد...وهي منطقة جد بعيدة عن السوق و كذا عن دوار المشاع...
فوجئت ارحيمو بكلبة صغيرة تتبع " الجدية " ...بل و رافقتها إلى دار الجدة ارحيمو...
نامت الكلبة قرب الجدية ...و نامت ارحيمو دون أن تربط أضحيتها...و في الصباح كانت المفاجئة : لا وجود للكلبة ولا للجدية !!!
بحثت ارحيمو في كل مكان دون جدوى ...
مرت الأيام و مر العيد...و جاء يوم السوق الأسبوعي...فكانت المفاجئة : 
الرجل الذي باع " الجدية " يسأل الناس عن ارحيمو و يخبرهم أن ماعزتها الصغيرة بأمان فقد عادت صحبة الكلبة الى داره قاطعة حوالي ستين كيلومترا أغلبها غابة كثيفة!!!
أليس طريفا هذا الأمر؟! 
و إلى طريفة أخرى من طرائف أهل ودكة 
مع تحيات المودن أحمد

                                    

26/03/2016

وثيقة يرجع تاريخها الى سنة 1307 ه الموافق. ل 1889 م

وثيقة يرجع تاريخها الى سنة 1307 ه الموافق. ل 1889 م

 ...و جدتها بالصدفة و انا أقوم ببحث لإجازة ...

" الحمد لله تلقى الشهادة من الرجال وهما محمد ولد الوريا..التينزي المكاوي الزروالي و الثاني محمد بن محمد بن أحمد المدن التسفتي البراهمي الزروالي وهما مكلفين بأمور شيخ الكسابة مصدرين في قبيلة بني زروال بأحكام على الكسيبة ، وهما ممن تقبل شهادتهم و نقضي بها في اﻷحوال الكسيبة و غيرها، فحكم للسيد أحمد بن محمد المدن التسفتي البرهمي الزروالي أن لا يغرم الكسيبة التي كانت عنده يسرحها بالنصف في التليد لربها سي حمد الزبار التورطي اليدمي الزروالي .......ونزل عليها القضى وتودرت في الجبل لاجل الغابة و بلاد الوعار ووقت الشتاء ووقت البلوط و الضباب في الجبل ؛ و هذه عادة البلاد ﻷربابها لا يغرم أحد منهم سلفا عن خلف وبقيؤذلك العرف لهم و لمن دخل معهم..........
في يوم ثلاثة عشر يوما من شهر الله صفر عام سبعة و ثلاثمائة و ألف .